يقول أحد قارئي “روج” اكتشفت منذ أيام قليلة أن ابني الذي يبلغ من العمر 14 سنة يدخن، ماذا أفعل لكي أحميه من خطر الإدمان على التدخين؟ علماً بأنه لا يوجد أحد من أفراد العائلة مدمن للتدخين؟

و تجيب على تساؤله الأخصائية الاجتماعية دارين أحمد مشيرةً إلى أن مشكلة التدخين أصبحت منتشرة بشكل كبير بين الأطفال، و السبب الرئيسي يعود إلى الأصدقاء أو الأسرة، فعلاج إدمان التدخين ليس أمراً صعباً أو مستحيلاً، و لكن يتطلب بذل الجهود المكثفة لتوعية الطفل بمخاطر التدخين على الصحة، و المشاكل التي يسببها،و ذلك لتهيئة الجو المناسب للطفل للإقلاع عن تلك العادة السيئة.

و يجب أن يكون الوالدان قدوة حسنة للطفل في عدم التدخين،و زرع الثقة في نفس الطفل والتعرف على ما يضايقه أولاً بأول و مساعدته في حل المشاكل التي يمر بها، و معاملة الطفل أو المراهق المدخن برفق و عدم تعنيفه لكي يستجيب للإقلاع عن التدخين،و التعرف على أصدقائه في المدرسة للتأكد من أنهم مدخنون أم لا ثم عزله عن أصدقاء السوء الذين ساعدوه للوقوع في هذا الإدمان.

و بعد، تضيف أحمد ذلك يتطلب من الوالدين عمل جدول يومي يشغل وقت فراغ الطفل المدخن، أو إشراكه في أحد النوادي الرياضية لتوجيه تفكيره نحو ممارسة الرياضة و  بناء جسمه بشكل صحيح و سليم.

و تنصح أحمد بمشاركة الطفل المدخن في الحملات التي تطلقها وزارة الصحة في علاج إدمان التدخين، ليسهل ذلك فرصة تلقي الطفل للعلاج الصحيح، كما يجب تعريفة على بعض المناظر التي قد لا يراها على ارض الواقع والتي تبين المضار الخطيرة للتدخين كأن يرى صورة تشريحية لرئة المدخن وان هذا هو بسبب الانزلاق في تلك العادة الضارة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني