يجب ألا تكون الترسبات والبكتيريا والحموضة التي دائما ما تحيط الأسنان مشكلة إذا كنت تفرش الأسنان وتستخدم الخيط الطبي، ولكن قلة الاهتمام بصحة الأسنان ونسيان الذهاب لطبيب الأسنان مرتين في العام على الأقل من أجل الفحص يمكن أن تتسبب في عواقب غير محمودة. عندما تشق البكتيريا طريقها إلى السن، فإن التلف يتواصل إلى الداخل في هيئة تسوس. وهذا يتسبب في ضرر لا يمكن تغييره في اللب السني الذي يتكون من العصب والشعيرات الليمفاوية والدموية داخل السن. ويقول ديتمار أوستريش، نائب رئيس الغرفة الألمانية لأطباء الأسنان: “وهذا يجذب الانتباه بألم شديد وعادة ما يكون حاد “. ويأتي رد فعل السن المتضرر في هيئة حساسية شديدة تجاه البرودة وفيما بعد أيضا السخونة. وفيما تبدأ العدوى في التكشف، قد يتورم الخد، لأن البكتيريا
تنتشر من عمق السن إلى عظمة الفك. ويمكن أن تسمح الدورة الدموية أحيانا لهذا أن يتطور إلى عدوى تهدد الحياة للجسم بأكمله. ويمكن الحيلولة دون هذا كله بعلاج  عصب يبدأ بمخدر. ويجب فحص السن الذي خضع لعلاج عصب لفحوصات بانتظام من قبل طبيب الأسنان الذي أجرى العلاج، بما في ذلك الأشعة. والهدف هو استبعاد وجود عدوى بعظام أخرى لم يتم ملاحظتها. وقال طبيب الأسنان يواخيم هوفمان الذي يرأس  مبادرة صحة الأسنان (برودنته): ” مبدئيا، لا يوجد ضمان بنجاح علاج العصب”، نظرا لأن النجاح يتوقف على عوامل لا تكون دائما في يد طبيب الأسنان، مثل مدى الضرر الذي كان يعانيه السن قبل العلاج. ويجب إطلاع المريض على المضاعفات الممكنة مسبقا. وخلع السن بديل اخر لعلاج العصب، ولكن قد يتطلب إجراء طبيا مكلفا.
ويقول كريستيان جرنهارت وهو أكاديمي متخصص في علاج الأسنان والفم والفكين: ” عقب علاج العصب، يظل ما متوسطه أكثر من 90 بالمئة من السن
عاملا في تجوف الفم بعد فترة عشر سنوات “. وعلاوة على ذلك، أفضل إستراتيجية هي أخذ الصحة السنية اليومية بجدية وزيارة طبيب الأسنان بانتظام. ويقول جرنهارت: ” كلما كان اكتشاف التسوس وعلاجه  مبكرا، كان ذلك أفضل”.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني