بحسب أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة ؛ فإن 85 دولة تتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم باللغة ألأجنبية لعام 2017، وتتناول الكثير من الأفلام المشاركة قضايا اجتماعية ومن أهم المشاركات الفيلم اليمني أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة وهو للمخرجة خديجة السلامي، والذي يسلط الضوء  على محنة فتاة ضحية لزواج الأطفال في هذا البلد الفقير، الذي تمزقه الحرب. والفيلم مقتبس من قصة حقيقية لأصغر مطلقة في اليمن واسمها نجود، بعد أن رفض والدها اقتراح شقيقتها الكبرى بأن يسميها نجوم، لأنها حينها كانت – الشقيقة-  تعد النجوم وأمها في المخاض، ومع ذلك ظلت أسرتها تناديها نجوم باستثناء والدها.

ويعبر الاسم عن حقيقة حياة نجوم المتمردة منذ الصغر والتي كانت رغم ذلك قريبة الى قلب والدها كثيراً، وتربطها علاقة مميزة مع شقيقها، كانت كل الدلائل تشير إلى  أن نجوم فتاة مدللة من الجميع، وتعيش حياة سعيدة في قريتها، تساعد شقيقتها على رعاية الغنم، وتختلس بعض الوقت للعب مع شقيقها ولكن سرعان ما تتغير المعادلة كلياً، حين تتعرض شقيقتها الكبرى للاغتصاب من ابن رجل ذي نفوذ في القبائل، فيحاول الأب بعد أن ثار غضبه وقرر قتله أن يلجأ الى شيخ القبائل في منطقته، لكن الحل لم يكن لمصلحته أو لمصلحة كرامة ابنته، فيضطر إلى الرحيل من القرية والتوجه الى المدينة صنعاء.

وعندما يستقر في صنعاء تشاء الظروف أن تجبر الطفلة اليمنية نجوم  على الزواج من رجل ثلاثيني ، حتى تتيح لعائلتها التخلص من مصاريفها والاستفادة من مهرها وتتعرف نجوم على جحيم الزواج من شخص أكبر منها سنا وتكتشف ان زوجها رجل قاسي لا يرأف بصغر سنها ، وبعد إتمام الزواج تشعر وكأنها  تغتصب من قبل زوجها الذي يكبرها بكثير، وتتحول حياتها إلى تجربة  صعبة ومريرة حيث  تمضى نهارها في أعمال شاقة ، وحينما تفقد صبرها  تعود الى والدها والذي لا ينصفها فتقرر الجوء الى المحكمة لانهاء معاناتها.

ويبدأ الفيلم بمشهد نجوم وهي تهرب من منزل والدها قاصدة المحكمة، تشكو قصتها إلى القاضي، والفلاش باك – ارتجاعات السرد-  في القصة والتي هي حكاية الفيلم، فيتعاطف القاضي معها ويقرر اصطحابها إلى منزله الذي تتعرف فيه إلى ابنته وتدرك أن ثمة حياة كاملة مختلفة لها علاقة بالعلم والدراسة لم تكن قريبة منها.

وكان فيلم أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة، قد حصل على جائزة أفضل فيلم روائي في الدورة الـ11 لمهرجان دبي السينمائى الدولي.

كما اختارت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة فيلم عن البوسنة والهرسك – دراسة قرن من الصراع الأوروبي – في فيلم الموت في سراييفو للمخرج دانيس تانوفيتش، الحائز على جائزة الدب الفضي للجنة التحكيم الكبرى في مهرجان برلين السينمائي لهذا العام.

بينما شاركت لوكسمبورغ بفيلم أصوات من تشيرنوبيل للمخرج بول كروتشتين والذي يستند إلى الكتاب يحمل الاسم نفسه للكاتبة الحائزة على جائزة نوبل للآداب سفيتلانا أليكسييفيتش.

وستعلن الأكاديمية قائمة مختصرة من المرشحين لتلك الفئة في 17 يناير والقائمة النهائية للمرشحين الخمسة في 24 يناير.

كما سيقام حفل توزيع الجوائز في 26 فبراير في مسرح دولبي بلوس أنجليس.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.