تعد المقاهي من أبرز الأماكن التي يجتمع فيها أفراد المجتمع الذين يتداولون فيها الكثير من الفعاليات والأحداث،و مؤخراً برز دور المقاهي في المملكة العربية السعودية إذ تحولت إلى مؤسسات ثقافية و تعليمية يجتمع فيها أدباء و شعراء و مثقفين المجتمع، مما جعل الاهتمام بتصميم المقهى وزخرفته ومقتنياته الفخمة أمر ملح لمرتاديه، حتى بدت كمتحف تاريخي ومقصداً سياحياً مميز يسترشدون به السياح، ويتمتعون بزخارفه وتحفه أثناء جولاتهم السياحية، بهدف الراحة أو تناول كوب شهي من الشاي أو القهوة بعد ارتياد العديد من المواقع الأثرية والسياحية.

من أشهر المقاهي حالياً وأكثرها ازدحاماً مقهى المساء الذي يقع في العاصمة السعودية الرياض، حيث استحق الدخول في موسوعة غينيس لعام 2015م كأكبر مقهى في العالم.

وقد افتتح المقهى في عام 2000م مقابل برج المملكة أبرز معالم مدينة الرياض، مستهدفاً شريحة العملاء التي تبحث عن الأجواء الهادئة ذات الطابع الرسمي و العملي، حيث تميز المقهى بوجود فضاء رحب لعشاق الفكر والثقافة والأدب.

كما يهدف المقهى على تعزيز النشاط الثقافي داخله من خلال احتضانه لأكثر من 1500 كتاب معرفي و ثقافي، وجهة تنظم فيه الأمسيات الثقافية والتدريبية المجانية،وحلقات للعلاج بالتحفيز المتكامل، إلى جانب إنعاش روح الفن التشكيلي السعودي واقتناء أعمال فنية أصلية لفنانين تشكيليين سعوديين لكي يدعمهم ويعرض أعمالهم، ومنهم: الفنان التشكيلي محمد رباط، و فهد خليف،و سعد الملحم.

و يقدم مقهى المساء قائمة متنوعة للإفطار تتمتع بتشكيلة من: الفول المدمس، البيض على الطريقة الأسبانية، مكعبات حلوم، الجبن بجميع أنواعها، لفائف الديك الرومي، إلى جانب الزيتون الأسود و شرائح الخيار و الطماطم الكرزيه، إضافةً إلى مربى الفراولة الطازجة،و العديد من أنواع من القهوة ليتمكن الزبائن من تذوق النكهات المختلفة لها من جميع أنحاء العالم في مكان واحد و بطريقة راقية، كما يقدم قائمة من المشروبات الباردة،و العديد من الحلويات مثل: الوافل، الكريب، السوفلية، بنكهة الشوكلاته و الفانيلا و الفراولة، و الجمع بين الأطباق التي يفضلها مرتاديه و ليرضي أذواق الجميع في كل وقت يذهبون إليه.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.