أطباء الصيدلة يُفضلون القطاع الحكومي من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى !

عمل خريجي وخريجات قسم الصيدلة يتطلب الالتزام والمعرفة المتطورة والدقة والمهارة في صرف الأدوية حسب الكشف الطبي المرفق والوصفة الطبية، وهناك صيدليات تُلزم الموظف على التواجد لفترات طويلة وصيدليات أخرى براتب زهيد وصيدليات بخبرة ومهنية عالية فأيهم يختار خريج الصيدلة ؟ وهل تُفضل خريجات الصيدلة العمل في مجال القطاع الحكومي أو وفي إطار صيدليات المستشفيات الخاصة فلنتابع  في التقرير التالي لمجلة روج :

  • أشارت الخريجة رانية باكرم من جامعة الملك عبدالعزيز لعشقها مجال الأدوية والصيدلة قائلة: الصيدلة بوابة المعرفة الطبية لكافة الأدوية ورغم أني لم أكن مقتنعة حين لجأت لهذا التخصص إلا أني وجدت نفسي بخبرة الطبيب أثناء العمل وبالتأكيد أفضل العمل في صيدليات المستشفيات الداخلية للمستشفيات الحكومية ورغم الازدحام إلا أن الراتب الشهري جيد ومن الصعب العمل في صيدليات القطاع الخاص “.
  • وعلى العكس أفاد محمد قواس دبلوم صيدلة من كلية العلوم الصحية بقوله ” أرغب وبشدة للعمل في الصيدليات الخارجية لأنها تثري معلوماتي من خلال لقاء المرضى بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية فلدينا شروط وأحكام وقوانين لصرف بعض الأدوية بوصفة طبية فقط ، وفيما عدا ذلك والسلبية الوحيدة هي ضعف الرواتب في القطاع الخاص “.
  • وأضاف نادر الحربي دبلوم صيدلة من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة :الوظائف الحكومية في مجال الصيدلة محدودة جداً فقد انتظرت مايقارب السنة ولم أجد وظيفة في المستشفيات الحكومية ولذلك تقدمت للعمل في مستشفى أهلي ،ورغم أن الراتب أقل من المستشفى الحكومي إلا أني اكتسبت من الخبرة الكثير في المجال المهني ولاينقصني سوى زيادة الراتب “.
  • ووافقته الرأي خريجة الصيدلة دعاء جان وقالت ” كنت أخشى العمل في صيدلة أي مستشفى أهلي بحكم أنها أماكن مختلطة ، وبعد أن خضت التجربة في مستشفى أهلي كبير شعرت بمتعة العمل لأن الأسلوب المطور والتقني في تسليم الوصفة وصرفها أبعدني عن الاحتكاك بأي مريض وتلقي التدريب المكثف من المسؤولين “.
  • وقال ريان أبو الشامات خريج صيدلة من جامعة الملك عبدالعزيز ومسئول قسم الأدوية النفسية والمخدرة في مستشفى أهلي “ أمضيت طيلة الخمس سنوات في المستشفى كمسئول صيدلة للأدوية المخدرة والنفسية وهذا القسم لا يشغله إلا دكتور صيدلي سعودي ومن حولي في الصيدلية من جنسيات أخرى ولكني اكتسبت ثقافة وخبرة في كافة الأدوية وأحيانا كنت اكتشف أخطاء لبعض الأدوية المصروفة والتي تعطي مفعولا عكسيا للمريض ،ورغم أن راتب الصيدلي في القطاع الخاص لايصل للراتب الحكومي إلا أننا نجد التمكن والخبرة الممتازة “.
  • وأبدى بندر النهاري من خريجي قسم الصيدلة خوفه من مواجهة المرضى رغم مجال دراسته الذي يحبه ونجح فيه قائلا ” أحب مجال دراستي لقربه من مجال الطب والحس المهني في مساعدة الآخرين ولكني سأعمد لإيجاد وظيفة في إحدى المستشفيات الحكومية لأن نظرة الناس للصيدلي حديث التخرج في صيدليات القطاع الخاص أو الصيدليات الخارجية تخيفني وأشعر بالإحراج كوني شاب حديث التخرج “.

شهادة الهيئة السعودية للتخصصات الطبية ضرورية للتوظيف

وأضاف الأستاذ عبدالعزيز عراقي مدير مستشفيات خاصة قائلا : أنا كمسئول طبي مؤيد فكرة تعيين السعوديين حديثي التخرج في صيدليات المستشفى، وهناك شباب أثبتوا جدارتهم بشكل كبير أما عن طريقة التعيين فمنهم من يتقدم إلينا مباشرة ومنهم من يأتي خطاب تعينه من مكتب العمل والحمدلله لدينا شباب وشابات في الصيدليات من أربع سنوات وهم على قدر المسؤولية الموكلة إليهم ،ونعمل على وضع حوافز مالية سنوية للموظف المنضبط مع تهيئة الجو المناسب حتى أن  المتقدم الذي لا توجد معه شهادة الهيئة السعودية للتخصصات الطيبة نساعده في استخراجها وتعيينه لدينا مباشرة إذا ما لمسنا فيه روح العمل والإخلاص “.

One Response

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني