القراءة دعامة أساسية تقوم عليها الحضارة الإنسانية ويُبني عليها التراث الفكري والثقافي ويسهم بالتالي في حضارة العالم بعقول أجيالٍ قارئة، وأمهات مربيات قارئات ومفكرات وصانعات أبطال أجيال مبنية، ومن هذه الكلمات الحماسية أكملت سيدة الأعمال السعودية منى قمقمجي سلسلة لقاءتها الاجتماعية بمبادرة نسائية ثقافية بعنوان ” كوني قارئة “ والتي دعت فيها سيدات المجتمع وشاباته لتغذية فكرهن وعقولهن وأوقاتهن بالقراءة وصرحت بقولها” حرصت في مبادرة “كوني قارئة” على إنعاش وقت عدد كبير من الشابات والجامعيات لأن وقت الفراغ إن لم يُستغل إستغلالا مفيداً فهو العدو الذي نخشاه، عوضاً على أن القراءة فيها من المنافع مالا يُعد وفيها غذاء العقل وتهذيب الفكر وطاقة للبدن وتوسيع المدارك، بل هو الفيتامين الذي نحتاجه جميعاً ولكافة أفراد العائلة في تكوين الإبداع وشحذ الهمم وخلق الطاقة والنشاط الذهني والمعرفي الذي يؤدي للابتكار والتفوق، من خلال تكوين مخزون معرفي يمكن استخدامه في جميع مناحي الحياة والتعامل مع المواقف المختلفة”.

وأضافت : ” لقد وجدت الحماس والرغبة عند أكثر من خمسين شابة وسيدة فوضعنا آلية شيقة وممتعة منعاً للملل باختيار كتاب معرفي بترشيح من مشرفة المناقشة في مجالات متنوعة اجتماعية كانت أو تربوية أو نفسية أو دينية، وفي نهاية الشهر يكون لقاءنا الثقافي مع المحاضرة الأستاذة / مها الخضري والتي تستمع  لما خرجت به القارئات من فوائد ومحاور ومعلومات، وتطلع على مدى إدراك وفهم الجميع للفوائد والمعلومات التي خرجن بها من الكتاب للإفادة في الحياة العملية “وأضافت مها الخضري” مازالت مبادرة “كوني قارئة” من أكثر المبادرات التطوعية الاجتماعية النيرة التي أدارتها السيدة منى قمقمجي بأروع الصور فلها مني ومن المشاركات الكثير من الشكر وبالنسبة للفائدة الكبيرة في استقراء ما بين السطور وما هو بين هذه المعاني من روابط وعلاقات تجعل من قراءتنا غذاءا فكريا لعقولنا وتعمل على تنميتها وقدرتها على التفكير وعلى الربط والاستنتاج والقراءة تصل بنا إلى المتعة العقلية التي تصقل ذوقنا ومتعة النفس التي تشع في عروقنا ونميز الحسن من القبيح والنافع من الضار لنصل إلى القدرة على تذوق الجمال والاستمتاع به” ودعت الخضري في ختام قولها لتوعية الوالدين بأهمية الدعوة للقراءة فنحن أمة اقرأ وكونهما القدوة المثالية المنشودة لأبنائهم فمن واجبهما بث روح حب القراءة في المنزل ومشاركة الأبناء القراءة التاريخية والقصصية الدينية والتوعوية التي ينمون بهم معرفتهم ويفيدون بها من حولهم “.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني