بعد أبحاث طبية مكثفة أجراها علماء بريطانيون حول رئتي المدخنين، أظهر تحليل شمل أكثر من 50 ألف شخص طفرات مواتية للمدخنين تطرأ على الحمض النووي، وتؤدي إلى تعزيز وظيفة الرئتين وإخفاء التأثير القاتل للتدخين.

توصل العلماء من خلال هذه الدراسة أن هذه الطفرات هي السر وراء احتفاظ بعض المدخنين برئتين صحيتين، كما يبدو بالرغم من أنهم مدخنون طيلة أعمارهم.

وقال العلماء العاملون في مجلس البحوث الطبية البريطاني إن ما توصلوا إليه يمكن أن يقود إلى اكتشاف أدوية جديدة لتحسين وظيفة الرئتين. وأضاف العلماء أن عدم التدخين يبقى دائما الخيار الأفضل في كل الأحوال.

وتظهر على كثير من المدخنين – ولكن ليس كلهم – أعراض أمراض الرئتين. ولكن هذه الأعراض تظهر أيضا على بعض الأشخاص الذين لم يدخنوا سيجارة واحدة في حياتهم.

وحلل الباحثون الكمية الهائلة من البيانات الصحية والوراثية الخاصة بمتطوعين في بريطانيا.

من أمراض التدخين مرض الانسداد الرئوي المزمن:

وهو مجموعة أمراض تشمل الالتهاب الشعبي المزمن، وانتفاخ الرئة، والالتهاب الشعبي الرئوي. إن القاسم المشترك بين هذه الأمراض هو منع خروج الهواء من الرئتين، أما العارض المشترك بينها فهو ضيق التنفس. ويعتبر مرض الانسداد الرئوي المزمن السبب الأساسي السادس للوفيات في العالم وهو ما زال آخذاً بالانتشار. ومن المتوقع أن يتوفى شخص كل 8 ثوان في العام 2020 بسبب هذا المرض.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني