أصدرت دار المصري للنشر والتوزيع مؤخراً رواية “مائدة 31” للكاتبة شيماء الماريه التي كتبت على غلافها :”ذكرى واحدة قد تفسد حياتك إلى الأبد، قد تجعلك تتمنى نسيان كل شيء، فهل تمنيت يومًا النسيان ودعوت به؟ أم أنك ترى ذكرياتك لحظة شديدة التميز مهما كانت مؤلمة؟ هل ظننت يومًا أن النسيان هو الحل الأمثل للهروب من تلك الفوضى التى عمَّت داخلك؟ أو ذلك الألم الذى كان يبدو حينها أكبر من أن تتحمله؟ حسنًا، ماذا إن وقع عليك الاختيار؟ هل تُدرك جيدًا أن ذاكرتك ليست كالحاسب الآلي تمحو منه ماتريد وتحتفظ بما تريد؟ هل أنت على استعداد لفقدان كل شيء؟ هل تدرك أنهم مهما أخبروك عن حياتك الماضية لن يُخبرك أحد أبدًا بما تريد أن تعرفه؟ أحيانًا نتمنى النسيان بشدة، وحينما نقف على أعتابه نكون أول المتشبثين بأطراف الذكرى”.

مائدة 31 رواية حوالي 300 صفحة، اجتماعية رومانسية، تدور قصتها حول 4 فتيات تجمعهم صداقة قوية، يجتمعن دائماً في مكان واحد، ويجلسون على مائدة تحمل رقم 31، ومع مرور الأيام، وتوطد علاقة دامت لسنوات طويلة، ستتعرض إحداهن للمرض الذي قد يسبب لها فقدان لآخر ذكريات عمرها، تلك السنين التي شاركت صديقاتها فيها بأجمل أيام حياتها، تلك الأيام المليئة بالفرح والحزن.. فهل بالرغم من كل الألم التي مرت به تلك الصديقة طول أحدث الرواية ستقرر تفقد ذكرياتها أم إنها ستتمسك بها ؟ هذا ما حاولت الكاتبة سرده بأسلوب رشيق وشيق وبمشاعر جياشة طول أحداث الرواية.

تقول شيماء الماريه لروج: “مائدة 31 تعتبر أول عمل روائي لي جمعت فيه بين الرواية والشعر في نفس الوقت ، لكنها لم تكن التجربة الأولى في الكتابة حيث صدر لي مجموعة قصصية بعنوان “بنت أجندة” في عام 2011  و”في بيتنا دكر”  في 2013″.

وتشير الكاتبة إلى أن الكاتب لابد أن تكون لديه خلفية أدبية قوية، وقارئ جيد، ليكون قاموسه الخاص الذي يمكنه من الكتابة وسرد الأحداث بسلاسة، مؤكدة أن من أهم الكتاب الذين أثروا فيها هم يوسف السباعي ويوسف أدريس.

تعاونت الكاتبة الشابة شيماء ماريه في الرواية مع الشاعر محمود مصطفى الذي ترجم بعض نصوص القصة إلى قطع شعرية تخدم أحداثها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني