أقوى العلامات التي تكشف لك عن الحب الكاذب 

يوجد للحب الكاذب أعراض وعلامات تدل عليه و تكون هذه الأعراض واضحه مما يساعد على عدم الأستمرار بالأحلام الكاذبة. وهنا يوضح الدكتور احمد عادل أستشاري الطب النفسي ومدرس بكلية الطب النفسي ومتخصص في الأستشارات الأسرية لـ(روج) أن الحب الكاذب وهم كبير يعيش به الفرد بالرغم من وضوح أعراضه الكاذبة منها (الأنانية , شعور أحد الطرفين بالتعاسة , عدم وجود احترام بين الطرفين , برود المشاعر من أحد الأطراف تجاه الأخر) وغيرها من علامات تشير إلى أنه حب غير حقيقي وعلى الفرد انهاء هذه العلاقة .

ويقول د.عادل  كثيرا ما تتساءل المرأة إن كان الحب الذي تعيشه حب حقيقي أم لا ، موضحا أقوى الإشارات والأعراض التي ستكشف الحب الكاذب من الحب الحقيقي والتي تعطي إنذارا للإبتعاد قبل فوات الأوان وقبل أن تصل العلاقة إلى طريق مسدود حتى وأن نتج عنها زواج حيث من الممكن أن تتحول الحياة الزوجية إلى جحيم .

ويقدم الدكتور  عادل أقوى العلامات التي تكشف لك بأن الحب كاذبا :-

– انعدام المشاعر وبرود العاطفة: لا يوجد حب في القلوب الباردة لأن أهم علامات الحب هو ظهور المشاعر والعاطفة القوية التي تغلب على العقل والقلب وتظهر تلقائيا على الفرد .

– كثرة الوعود دون أفعال: الرجل الذي يكثر من الوعود يجب أن تحذريه لأن هذا النوع غالبا مايستعين بالكلام الحلو ليجد طريقة للدخول إلى قلبك لكنه في الحقيقة يكون كاذبا فهو ليس حبا حقيقيا .. ابتعدي عنه .

– المصلحة: بعض العلاقات تجمعها المصالح أكثر من المشاعر والحب فإذا دخلت المصلحة بين الرجل والمرأة فلا مكان للحب بينهما لأن  العلاقة ستنتهي بمجرد انتهاء المصالح .

–  حب الذات و الأنانية: من أكثر الصفات التي تقضي على الحب والعلاقات الإنسانية وهي من أكثر الصفات التي تكشف الحب الكاذب لأن مشاعر الحب بطبيعتها تفرض علينا أن نحرص على احتياجات الحبيب أولا قبل احتياجتنا .

– رفض التضحية: وهي أيضا من صفات الأنانية فالحب غالبا ما يحتاج إلى التضحية من الطرفين لاستمرار العلاقة وفي حال غياب هذه الصفة فإنه لا مجال للحب بين الطرفين .

– عدم التواصل باستمرار: يحرص دائما الحبيب على لقائك والتحدث إليك بشكل منتظم وهي من علامات الاهتمام والحب فإذا غاب التواصل أو أصبح متقطعا وغير مستمر دون أسباب مقنعة فأنت بالتأكيد تدخلين في علاقة غير صحيحة ولا يوجد مشاعر بها .

لذلك يضيف الدكتور عادل أن الحب غير الحقيقي أو الواقعي والذي ينبع من مشاعر كاذبة يكون مصدرا للتلذذ بالألم وفي بعض الأحيان يكون هدفه الوحيد إشباع الدافع الجنسي مضيفا أن الحب الحقيقي هو علاقة تبنى على الأخذ والعطاء المتبادل بين الطرفين فلا يجب أن يكون بدون مقابل فمن يعطى يجب ألا ينتظر الأخذ فالعطاء إحساس جميل وليس عطاءا إجباريا لذلك لابد من وجود التفاهم بين الطرفين خاصة أثناء الخلافات،  فالإهانة – مثلا-  تسبب شرخا في علاقة الحب من الصعب علاجها .

و يستكمل أن الحب الحقيقي يحتاج إلى الرعاية والعناية المستمرة فالاهتمام يكشف للطرف الآخر صدق المشاعر لأن الحب خليط من المشاعر الجميلة التي يجب أن يستمتع بها المحبون بدلا من التركيز على الخلافات والمشاكل الفرعية التي تفسد العلاقات ، موضحا  أنه عند أكتشاف أحد الطرفين أنه غير سعيد مع الطرف الآخر عليه الأبتعاد بدلا من التورط في علاقة فاشلة ومدمرة  قائلا : ” يجب أن نتعلم حدود التضحية لأن كل علاقة لها حدود حتى تنتقل علاقة الحب إلى سعادة حقيقة لا إلى معاناة طرف فيها “.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.