شاركت 80 جهة مختلفة في المعرض المصاحب لملتقى ألوان السعودية في دورته الخامسة، والذي افتتحه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز مساء يوم الأحد والذي تنظمه الهيئة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات. وتنوعت الجهات ما بين الحكومية والشركات الخاصة والجمعيات ونوادي التصوير وكذلك الأفراد، وقد شهد اليوم الأول حضورا كثيفا حيث تناوب الزوار على أركان المصورين المبدعين وهواة التصوير من جميع أنحاء المملكة ويستمر الملتقى حتى يوم السبت المقبل.

وشارك العديد من المصورين السعودين أفراد ومجموعات في هذا الملتقى ومن ضمن هذه المجموعة هي مجموعة الراسمون بالضوء وقالت إحدى عضواتها المصورة منيرة الربيعان متحدثه عن المجموعة أنها مجموعة فوتوغرافية للسيدات تأسست عام 2009م وتعني بالفن الفوتغرافي المحترف، ركزت في بدايتها على التدريب وتعليم التصوير الضوئي والرقمي والفيلمي ابتداء من المستوى المتوسط وحتى المتقدم والمحترف، تضم المجموعة فوتوغرافيا من مجالات وتخصصات مختلفة جمعهن حب التصوير والشغف به واحترفن به وصنعن الفرص لأنفسهن وغامرن ووظفن السبل والجهود حتى أصبحت مجموعة الراسمون بالضوء مجموعة من أشهر مجموعات التصوير النسائية في المملكة، عضوات المجموعة المشاركات لهذا العام هن مضاوي الزعير، منيرة الربيعان، هنادي العبدالسلام، آلاء عبدالواحد، ايمان مشهراوي، هلا المفيريج، دانة المديفع.

وتختلف أدوات التصوير إلا أن الشغف بالتصوير يظل ذاته تقول عهود مصلح الجعيد وهي فوتغرافية تمارس التصوير عبر الأيفون، أنها تمارس التصوير منذ 5 سنوات وقد شاركت في العديد من الملتقيات منها ربوة الرياض وهذه المشاركة الثانية لها في ملتقى ألوان السعودية، وتقول أنها تحمل الكاميرا أينما ذهبت، ومؤمنة أن الصور تحفظ اللحظة وتوثقها وبإمكانها استرجاعها متى وأينما أرادت.

أما المصورة حصة بنت سعد فهذه المشاركة الأولى لها بالملتقى وتقول أن هدفها للمشاركة أن تظهر صورها الزوايا المختلفة لمدينة الرياض والطبيعة فيها، وتؤكد أنها تكتسب خبراتها من المصورين العالميين والإعلاميين، وهي تحب التقاط الصور للمباني الجديدة بمدينة الرياض.

أما MWM فهن ثلاث أخوات هوين التصوير معا، والمجموعة اختصار لأسمائهن مشاعل، وريف، ميرال، تقول وريف أنهن يحببن نقل الواقع بمنظور الخيال، ويتطلعن دائما إلى الاحتراف، ويصورن في الوقت الحالي لكل واحدة منهن خطها المتميز في التصوير، وفي جميع صورهن لا يتم التعديل عليها بالفوتوشوب، فالصور متميزة بالالتقاط لا بالتعديل.

وتوضح وريف ان مشاركتهن بملتقى ألوان بهدف التعريف بهن للمجتمع والتعرف على المصورين والمنتجين في الملتقى، كما أنهن يعرضن أعمالهن كتصوير أشخاص ومناسبات، وتصوير أماكن ومنتجات.

وعلى الصعيد ذاته تشارك مرام سعود القطيم تحت فريق إحسان التطوعية وهو فريق يتطلع إلى نشر مفهوم التطوع في مختلف المجالات وبدأت في عام 2012م، وأكدت القطيم ان جمعية وثوق التطوعية للتصوير الفوتوغرافي تعتبر من المشاريع المستدامة المندرجة تحت إحسان، ومن أهم أهدافها  سد حاجة الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية من الناحية الإعلامية من غير مقابل ربحي، بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية في مجال التصوير الفوتوغرافي تطوعيا للفئة الناشئة وزرع مبدأ حب التطوع وتطوير المواهب

ومن جهته ذكر المصور من منطقة الجنوب ومدينة أبها تحديدا محمد البارقي أن المصور يواجه صعوبات دائما إلى أنه عليه تخطيها والاستمرار في الوصول إلى الهدف، ويقول أنه افتتح أول أستوديو تصوير في مدينة أبها ولها في التصوير أكثر من 6 سنوات وقد تخصص في تصوير البورترية بشكل عام وبورترية الأطفال بشكل خاص، وأضاف أن من صعوبات التي تواجهه أن الناس غير متقبله للدفع مقابل التصوير، فالأغلبية يعتبرون التصوير يجب أن يكون مجاني.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.