توفيت في القاهرة مساء أمس الثلاثاء الممثلة المصرية زبيدة ثروة عن عمر يناهز الـ 76 بعد صراع مع المرض.

زبيدة ثروت في سطور
ولدت زبيدة في عام 1940 في مدينة الاسكندرية، ويشير البعض إلى أنها من أصول شركسية، وفي حوار مع الكاتب محمد بديع عام 1985 ذكرت موضوع أصولها الملكية وأنها حفيدة الأميرة زبيدة بنت السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل وتحمل اسمها، وعندما قامت الثورة في الخمسينيات تم تأميم أملاك اسرتها حتى العقد الذي ترتديه، ودخلت زبيدة في عالم السينما بعد فوزها بمسابقة ملكة جمال الشرق ونشر صورتها على غلاف مجلة في منتصف الخمسينيات.

وقد اشتهرت ببطولة عدد من الافلام ذات الصبغة الرومانسية منذ أواخر الخمسينيات إلى جانب عدد من أبرز نجوم السينما المصرية كالمطربين عبد الحليم حافظ، فريد الاطرش والممثلين رشدي أباظة، عمر الشريف، كمال الشناوي، يحيى شاهين، أحمد رمزي وغيرهم.

بدأت العمل في السينما في عام 1956 في فيلم “دليلة“، حيث ظهرت في دور ثانوي قصير الى جانب المطرب عبد الحليم حافظ وشادية، الذي عادت لتلعب دور البطولة أمامه في فيلم “يوم من عمري” للمخرج عاطف سالم، والذي أصبح من أكثر أدوارها شهرة، كما ظهرت في دور البطولة أمام المطرب فريد الأطرش في فيلم “زمان يا حب” الذي اخرجه عاطف سالم في عام 1973، مثلت زبيدة أمام رشدي أباظة في أواخر الخمسينيات في فيلم “نساء في حياتي” من إخراج فطين عبد الوهاب إلى جانب هند رستم، وعاد المخرج هنري بركات ليجمعهما معا مع سعاد حسين في فيلم “الحب الضائع” المأخوذ عن قصة طه حسين بالعنوان نفسه، ومثلت مع عمر الشريف في فيلم “في بيتنا رجل” عن قصة احسان عبد القدوس في عام 1961، وقد مثل في الفيلم ايضا رشدي اباظة وحسن يوسف، ومثلت الى جانب شكري سرحان في فيلمي “سلوى في مهب الريح” 1962 و ” حادثة شرف “عام 1971، ومع يحيى شاهين في فيلمي” الملاك الصغير “1957 ومع كمال الشناوي في” عاشت للحب ” 1959 و” شمس لا تغيب ” 1959.

اعتزلت العمل في السينما أواخر السبعينيات وكان من أفلامها الاخيرة “المذنبون” للمخرج سعيد مرزوق مع حسين فهمي وسهير رمزي أواخر عام 1975 و “لقاء هناك” مع نور الشريف في عام 1976 و “الحب الحرام” الذي مثلته في لبنان الى جانب أديب قدورة في عام 1976.
بعد اعتزالها التمثيل في السينما ظهرت في عدد من المسلسلات التلفزيونية والأعمال المسرحية، ومن بينها “أنا وهي ومراتي” 1978 و “عائلة سعيدة جدا” 1985 و “مين يقدر على ريم” عام 1987، قبل اعتزالها العمل الفني في أواخر الثمانيينات.

عرفت زبيدة بلون عينيها المميز الذي جعل البعض يطلق عليها لقب “صاحبة أجمل عيون عربية” و “قطة السينما العربية“.
ومنذ العام الماضي تعرضت لأكثر من انتكاسة صحية أدخلت إثرها الى العناية المركزة في المستشفى، من جراء اصابتها بسرطان الرئة لتدخينها السجائر بشراهة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني