الخوف أمر واقعي و طبيعي، وهو حالة يشعر بها الإنسان عند الإحساس بوجود خطر ما أو توقع حدوثه، وهو يتراوح بين الحذر والهلع والرعب، فالطفل يتعرض خلال نموه  لمخاوف شديدة التواتر وتختلف تبعًا لمرحلة النمو التي يجتازها الطفل، ومن المفترض أن يتعامل معه الأهل بشكل مختلف حين يعيش حالة خوف أو عندما يعاني من الفوبيا.

لذلك تقدم لك “روج”  عزيزتي الأم بعض النصائح التي قد تساعدك في تخليص طفلك من مخاوفه وأوهامه التي قد تسبب له الهلع :

1/يجب أن تكوني أنت نفسك مثالاً للهدوء والاستقرار،وأن تزرعي فيه الشجاعة و عدم الخجل من مخاوفه،وأن تساعديه على بناء ثقته بنفسه. وعوديه على التحدث معك حول ما يدور في ذهنه لتقليل حساسيته من مصدر الخوف.

2/ تقبُّلي خوف الطفل و بيّني له أنك تتفهمين ما يشعر به بشكل منطقي قم قدمي له الدعم الكامل الذي يحتاجه لطمأنته ورفع معنوياته.

3/تجنبي الاستهزاء أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها الطفل، فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه التي قد تتضخم في المستقبل، مما قد يؤدي لتفاقم الأمر نفسياً.

4/علمي طفلك أن يتحدث عن نفسه بشكل إيجابي،و اجعليه يردد دائماً أشياء جيدة عن نفسه مثل أن يقول “أنا لست خائفا، أو لا يوجد شيء هنا يمكن أن يؤذيني”.

5/ساعدي طفلك على التعبير عن مشاعره ومشاركتها مع  الآخرين، فعندما يجد الطفل من يشاركه في مشاعره في الجو الذي يعيش فيه فإنه يتعلم أن الهموم والمخاوف هي أمور مقبولة، ولكن يجب عدم المبالغة في ذلك.

6/لا تقربي طفلك من منطقة الخوف فقد لا يستوعب أو يسيء فهمها مثل:أن تقولي”دعنا نتأكد من عدم وجود أي وحوش تحت السرير” ، لأن ذلك سيؤكد للطفل وجود ما يخاف منه مما يجعل من الصعب عليه التغلب على هذه المخاوف فيما بعد.

7/شجعي طفلك على مواجهة الخوف تدريجياً و لا تجبريه أن يفعل أي شيء هو غير مرتاح له، كأن يقوم بمشاهدة صور الوحوش والحيوانات المخيفة في كتاب ثم يرسمها أو يصوروها أو يكتب قصصاً عنها.

8/استخدمي ضوء من النوع الممكن تخفيفه تدريجيا في غرفة نوم طفلك،ليتهيأ مع الوقت على النوم في غرفة شبه مظلمة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.