لم يكن وجه هذا العام خيرا على كثير من المشاهير العرب؛ حيث توالت الأزمات على الكثير من الفنانين اللذين تعرّضوا لمشاكل قضائية، كان أخطرها قضية الحكم بسجن أحمد عز ثلاث سنوات.

باريس تلك المدينة الساحرة كانت لعنة النجوم العرب حيث تعرضت أحلام للسرقة، وسعد المجرد للسجن وهيفاء وهبي لمحاولة اختطاف؛ فما هي المشاكل التي قادت الفنانين إلى القضاء هذا العام؟

القضية المثيرة للجدل هذا العام إعلان الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي عن تعرّضها لمحاولة اختطاف في باريس، وما تبعه من حملات تشكيك برواياتها، وصلت إلى حد التراشق العلني بينها وبين مجموعة MBC

من ناحية أخرى فقد أعلنت الفنانة أحلام أنها تعرّضت للسرقة في باريس، وقد تقدّمت ببلاغ إلى الشرطة الفرنسية التي لم تتمكّن لغاية اليوم من استعادة المسروقات.

وفي باريس أيضاً، اعتقل الفنان المغربي سعد المجرد بتهمة محاولة اغتصاب فتاة فرنسية، ولا يزال في سجنه منذ قرابة الشهرين بانتظار مواجهته مع الفتاة المدّعية.

أما الفنانة السورية سلاف فواخرجي فقد أعلنت أنها تعرّضت لمحاولة اغتيال أثناء تواجدها في مهرجان الخرطوم للأفلام في السودان، ونجمة ستار أكاديمي المصرية ميريهان حسين ألقي القبض عليها بداية العام، بعد اختراقها حاجز للشرطة ورفضها الانصياع لأوامر عناصر الحاجز بضرورة التوقّف وقد سجنت عدّة أيام قبل الإفراج عنها.

أما الفنان اللبناني وائل جسار تعرّض لمشكلة في مطار القاهرة، حيث أوقفته سلطات المطار المصرية لحيازته مبلغاً من المال يفوق المسموح به من دون تصريح، ما أدى إلى تغريمه بمبلغ مالي ضخم.

و تم القبض على الفنانة المصرية غادة إبراهيم بتهمة إدارة شقة الدعارة ولا تزال في السجن بانتظار الحكم النهائي في القضية.

أما قضية أحمد عز وزينة فلا تزال متداولة في القضاء المصري الذي حكم بحبس الفنان المصري أحمد عز 3 سنوات غيابياً وكفالة 15 ألف جنيه بتهمة السب والقذف والتشهير بزينة.

ورفعت الفنانة اللبنانية نادين الراسي دعوى قضائية ضد طليقها جيسكار أبي نادر بتهمة القدح والذم وحكم القضاء لها بتغريم جيسكار مبالغ ضخمة مقابل كل إطلالة إعلامية يأتي فيها على سيرتها، كما تلقت حكماً مشابهاً، قبل أن تعلن في نهاية العام أنها حصلت على الطلاق وفازت بحضانة أولادها.

أما نهاية العام، فقد فوجئ الوسطان الفني والإعلامي بخبر تغريم السيدة فيروز بمبلغ مليون دولار في حكم صادر عن القضاء الأميركي على خلفية حفلة أحيتها في الولايات المتحدة عام 2009، والذي ردّت عليه ابنتها ريما الرحباني نافية الأحداث عبر صفحتها على فيس بوك.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني