طورت الدكتورة كريستين ستنسن تقنية العلاج المناعي بالضوء PIT، وهي تقنية تجمع بين قدرة النظام المناعي على تحديد الخلايا السرطانية وبين قدرة طاقة الليزر في القضاء عليها. وتعمل التقنية على إيصال جرعة مرتفعة قاتلة من الطاقة دون الإضرار بالخلايا الصحيحة.

ويعتبر هذا العلاج الأول من نوعه واعدا لأن قوته على إبادة الخلايا السرطانية إنتقائية ومحددة حسب ما قالت الدكتورة ستينسن، عميدة كلية الطب بجامعة راش برنامج سرطان الرقبة والرأس. وتفيد الدراسات بأن علاج PIT تمكن من التغلب على تحدي أساسي في محاربة السرطان، وهو القدرة على القضاء على الخلايا السرطانية في حين تقليص الضرر المترتب على الخلايا المحيطة.

والعلاج يتبع علاجا آخر متواجد حاليا حيث يحقن المريض بدواء معين يسمى فوتوسينسيتايزر يتحلقّ حول الورم السرطاني وبعدها يقوم الأطباء بتسليط موجات ضوئية محددة على الورم مما يجعل دواء فوتوسنسيتايزر يمتص الأشعة ويسلطها على الخلايا السرطانية الملاصقة. وفي الحال يرى الأطباء الورم وهو يتقلص. وفي اليوم التالي تقوم الدكتورة ستينسن بإدخال ألياف ليزر رفيعة للغاية بجانب سطح الورم وتبدأ بضخ طاقة أشعة الليزر والتي تعمل على إضعاف جدار الخلايا السرطانية مما يسمح لجزئيات الماء في الخلايا المجاورة من الدخول إلى داخل الخلايا السرطانية وتفجيرها فيبدأ الورم فورا بالتحلل دون أي ضرر على الخلايا غير السرطانية القريبة. وحاليا تقود الدكتورة ستينسن فريقا لتجربة العلاج إكلينيكيا للتأكد من فعاليته على مرضى بأورام سرطانية في الرقبة والرأس والذين لم يستجيبوا للعلاجي الكيماوي أو الجراحة .

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني