اتفق نجما هوليوود واللذان كانا ملقبين بـ “برانجلينا” – أنجلينا جولي وبراد بيت- متابعة إجراءات طلاقهما بسرية تامة ولدى قاضٍ خاص.

وقد قال النجمان في بيان مشترك إنهما سيحيطان جميع وثائق وإجراءات التقاضي بسريةٍ تامةٍ، من أجل “الحفاظ على خصوصية الأطفال والأسرة”.

وأضاف البيان: “يلتزم الأبوان بالعمل كجبهة واحدة من أجل إعادة تقويم ولم شمل الأسرة”.

في السنوات الأخيرة أصبح أمرا معتادا أن يلجأ الأثرياء إلى قاضي خاص في قضايا الأحوال الشخصية، والقضايا المدنية، وخرق النزاعات المتعلقة بالعقود في الولايات المتحدة.

ويمتاز القاضي الخاص بنفس سلطة القاضي العام، ولكن المزايا الرئيسية لهذا النظام القضائي هو بقاء المعلومات الشخصية محاطة بالسرية، إذ تُعقد الاجتماعات وجلسات الاستماع خارج نظام المحاكم العامة. مما يسمح للعملية بأن تكون أسرع، كما يتمكن الإشخاص من اختيار القاضي الخاص بهم وتحديد موعد الجلسات لتناسب الجدول الزمني الخاص بهم أيضا.

وقد تقدمت جولي بدعوى لإنهاء الزواج في سبتمبر الماضي مستشهدة بأن  “الخلافات لا يمكن حلها”.

وقد كشفت وثائق المحكمة في نوفمبر أن بيت كان يسعى للحصول على رعاية مشتركة لأبنائه الستة مع جولي، والتي كانت قد طلبت في وقت سابق الحصول على حضانة كاملة لجميع الأطفال.

وكانت جولي قد رفعت دعوى للطلاق بعد يوم واحد من الحادث ادعاءات  أن تقول إن بيت ضرب ابنه مادوكش، البالغ من العمر 15 عاما، على متن طائرة خاصة، ولكن بعدما تقصى أخصائيون اجتماعيون في لوس أنجليس حقيقة الادعاءت قال تحقيق إن بيت لم يسئ لأحد أبنائه. ودام زواج النجمين لمدة عامين، لكنهما ارتبطا لأكثر من عقد من الزمان..

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني