تتوقع كثير من الأمهات مع بداية العام الدراسي أن يحقق طفلها التفوق الذي تتمناه، ولكنها تفاجئ برسوب الطفل في امتحان بعض المواد أو أنه لم يحقق الدرجات المتوقعة، وقد تدخل الكثير من الأمهات في حالة من الغضب والسخط، و ارتكاب بعض السلوكيات الخاطئة ضد الطفل التي قد تصيبه بالاكتئاب و الإرهاق النفسي، أو تتسبب في كرهه للدراسة و تعميق الإحساس بالفشل لديه ثم التوجه لممارسة مهنة أو تعلم حرفة ما أو حتى للمكوث في البيت، وحتى نتجنب ثني الطفل عن الدراسة وتنفيره من المدرسة والتعلم تقدم لك “روج” بعض الطرق المثلى لتعامل الأم مع طفلها الراسب منها:

1/ إبحثي  عن أسباب الرسوب،و ناقشيها مع طفلك حتى تستطيعي إيجاد حلول لها قبل أن تستفحل .

2/تجنبي السلوكيات الخاطئة في التعامل مع رسوب الأبناء في الدراسة واعتباره فشلا ومعاقبته بشدة عليه، بل يجب التعامل مع الرسوب على أنه فرصة لمعرفة نقاط الضعف وتعزيزها والتخطيط للنجاح في التجارب القادمة.

3/ وفي نفس الوقت يجب التعامل مع الطفل الراسب بنوع من الحزم والجدية خاصة لو أن رسوبه ناتج عن إهمال ، ولكن بدون استخدام العبارات الجارحة أو الإستهزاء به وبقدراته ، لأن الطفل يكون حينها في حالة عدم ثقة بالنفس.

4/ يجب تفهم حالة الطفل النفسية وفي نفس الوقت تقدير قدراته وعدم مطالبته بالضغط على نفسه بشكل كبير، والبحث في أسباب الرسوب الحقيقية والتي قد تشير إلى ظروف منها : عدم إنسجامه في المدرسة أو مواجهته للتنمر أو شدة مدرس المادة أو عدم استيعابه للدرس في الحصة لسبب أو آخر، وإيجاد سبل لدعمه و مساندته سواء داخل الأسرة أو الأصدقاؤ وحتى في المدرسة لإحتواء المشكلة.

5/ساعدي الطفل الراسب على تخطي حاجز القلق والخوف، وحاولي إدراك الأبعاد النفسية التي قد تتولد لديه بسبب الرسوي والتي قد تتحول إلى سلوك عدواني اتجاه الآخرين، و شجعيه وهيئيه لاستعادة ثقته بنفسه.

6/تجنبي حرمانه من الاستمتاع بالإجازة،و أخذه إلى رحلات ترفيهية بالمدينة التي يمكث بها، أو السفر إلى المدن السياحية الجميلة التي تحتضن العديد من النشاطات و المهرجانات، لكي يفرغ ما يكنه في نفسه من طاقة سلبية.

7/شجعي الطفل على العودة إلى المدرسة بنفسية جيدة وادعميه بعبارات التشجيع مثل: هذه السنة أنت أكبر وانضج وستكون المواد أسهل ، وستكون أفضل في المرة القادمة، وفي المراتب الأولى بمشيئة الله.

8/حاولي استغلال فترة نهاية الإجازة لإعادة الحديث مع الطفل الراسب في الموضوع وإشعاره بالمسؤولية وأهمية الا يتكرر ما كان لأن ثقافة التواصل تبقى عاملاً مساهماً في احتواء عدد من المشكلات قبل حدوثها.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.