أن تقوية العلاقة بين الأبناء و بناءها بشكل إيجابي تعتبر هدف كل أم وأب، و هي من أهم الأعمال التي تتطلب جهداً كبيراً لتوفير علاقات قوية وناجحة ليكونوا أشخاص أسوياء يتمتعون بشخصية قوية مرحة مقبلة على الحياة، إذ أن قرب الأبناء فيما بينهم يعطي مساحة من الصراحة والحرص على تصرفاتهم  مع الآخرين، لذلك فهي تتأثر بالعوامل الخارجية و الداخلية للأسرة التي يجب على الوالدين الحرص عليها و تنميتها.

و من أجل أن ينجح الأهل في تقوية العلاقة بين الإخوة و جعلها بعيدة عن الكره والحقد  تقدم لكم “روج” بعض النصائح و الإرشادات التي يجب على الوالدين إتباعها :

1/على الوالدين البحث عن الطريقة الجيدة لمعاملة الأبناء،ليصبحوا بذلك أشخاص أسوياء قادرين على تحمل المسؤولية، وتجنب إهمالهم و جعل الحب و الأمان يسود الجو الأسري.

2/تجنب الخلافات الزوجية والمشاجرات أمام الأبناء، حتى لا يعتبروا أن الشجار أمر معتاد، و تخصيص وقتاً ليجتمع فيه أفراد العائلة معا وونشاطات مشتركة لخلق جو من المحبة و الأخوة و الصداقة.

3/استخدام أسلوب الحوار والتفاهم فهي وسائل مهمة لحل المشكلات، و وتعويد الأبناء على ذلك ويجعلهم يتعاملون بينهم بها وأيضا تجاه المواقف الحياتية بحكمة و عقلانية.

4/عند حدوث المشاجرات بين الأبناء يجب تجنب الانحياز لطفل دون الآخر، وعدم إصدار أحكام مسبقة دون التأكد من المشكلة وسماع جميع الأطراف و العدل بينهم عند اللجوء للعقاب،و وضع قوانين صارمة، من يخالفها سوف يعاقب بعيداً عن التساهل مع طفل دون الآخر.

5/ عدم التدخل فورا عند كل خلاف بين الأبناء؛ فقد يفسد هذا العلاقة بينهم، وقد ينتهي الخلاف تلقائيّاً إذا كان بسيطاً، ولكن يأتي دور الوالدين في التدخل إذا احتد الخلاف، وأصبح هناك أذى وخطر على الأطفال.

6/تعويد الأبناء على الاعتذار فيما بينهم، ولا يكون ذلك بالتوجيه المباشر مثل قول: “اعتذر من أخيك”، بل يجب التدريب العملي على الاعتذار و ذلك من خلال أن يبدأ الوالدان بنفسيهما فيعتذران لبعضهما إن أخطأ أحدهما على آخر، ويعتذران من أبنائهما إن أخطأ أحدهما على ابنه.

7/الابتعاد عن المقارنة بين الأخوة،و تشجيعهم و تحفيزهم على المنافسة الصحيحة،ليحسنوا التعامل فيما بينهم و مع الآخرين.

8/ تنمية العلاقات  الاجتماعية لدى الأبناء و نشر روح التعاون فيما بينهم، و توجيه أفكارهم في الاتجاه الصحيح.

9/ تربيتهم على أن يكونوا يداً واحدة، وتنمية حرصهم على بعض وأهمية الدفاع عن بعضهم في حال تعرضهم لمواقف خارج المنزل، فعلى الكبير أن يدافع عن الصغير ويعلمه.

10/تركهم  في بعض الأحيان ليتعلموا بأنفسهم، فهناك بعض الأشياء التي لا يمكن تعلمها من خلال الأوامر والتوجيهات، لكن يجب أن يجربوها بأنفسهم، مثل: إذا كان طفلك لا يسمح لأخيه باستخدام ألعابه وكانت النتيجة أنه تركه ورفض اللعب معه مرة أخرى، ليتعلم حينها أن الأنانية شيء سيء، وسيسمح له باستخدام الألعاب في المرة القادمة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.