ضم جناح وزارة الداخلية المشاركة في فعالية المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 31 لهذا العام قائمة بأسماء وصور شهداء الواجب الذين استشهدوا في الأحداث الإرهابية، موضحاً بذلك ما تولية القيادة لهؤلاء الأوفياء من حب و رعاية و اهتمام،و الدور البطولي للشهداء و المصابين، كذلك إبراز المساعدات المالية و المعنوية التي تقدمها الدولة لأسرهم.

و أوضح مدير إدارة شؤون الشهداء و المصابين بوزارة الداخلية العقيد حسام الراشد أن ما يقدم من الدولة لصالح الشهداء هو عطاء متجدد يومياً، سعياً في الوصول إلى طموحات ولاءه الأمر، فكل سنة هناك جديد على صعيد الخدمات التي تقدم لأسر الشهداء و المصابين.

و أشار الراشد إلى أن المعرض تم تقسيمه هذا العام إلى ثلاثة أقسام، حيث أن القسم الأكبر يضم صوراُ لشهداء الواجب، و القسم الثاني يركز على المصابين في عمليات حفظ الأمن، أما القسم الأخير فهو يحتضن صوراً للمتوفين في عمليات حفظ الأمن،حيث استقبل الجناح آلاف الزوار من مختلف الأعمار،و حظي باهتمامهم ومتابعتهم مبدين بذلك إعجابهم وتقديرهم للخدمات المقدمة لأسر شهداء الواجب الذين استشهدوا في الدفاع عن دينهم ووطنهم.

و وجه الراشد رسالة لأسر الشهداء و المصابين قائلاُ:”تفخر وزارة الداخلية ممثلة بوكالة الوزارة للشؤون العسكرية بأنها تنال شرف خدمتهم،فنحن سعداء دائماً بمنحنا الفرصة بتقديم كل ما يحتاجونه من دعم معنوي أو مادي، أما بالنسبة للمرابطين على الحدود فنحن لا نملك سوا الدعاء لهم، سألين الله تعالى أن يسدد رميهم، و في ما يتعلق بالمصابين فنتمنى أن نكون قد حققنا الرعاية الصحية و الاهتمام الذي يستحقون”.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني