قال مسؤولون الأحد إن الآلاف من سكان القرى بشمال الهند يعيشون في خوف بعد أن أودت هجمات نمور من محمية قريبة بحياة سبعة أشخاص. وأفادت صحيفة تايمز اوف انديا بأن النمور الآكلة للبشر  أرهبت 30 قرية حول محمية فيليبهت للنمور. ويتوجه المزارعون، الذين يمثلون معظم تعداد سكان  القرى، لمزارعهم خلال أوقات النهار فقط وهم يحملون أسلحة. ويذهب الأطفال للمدارس في حراسة أو يبقون في المنزل، ونادرا ما يخرج سكان القرى في ساعات الليل. وقال اجاي كانت  سايني، أحد المسؤولين الإداريين، إن حراس المحمية تمكنوا من الإمساك بنمر خلال نهاية الأسبوع، يتردد أنه قتل ستة من سكان القرى منذ تشرين ثان/نوفمبر الماضي. وقد تم نقله لحديقة حيوانات، ولكن وقعت حالة قتل سابعة الخميس الماضي، مما أثار الرعب بين سكان القرى. وقال كالاش  براكاش، أحد مسؤولي الغابات، إنه لن يأمر ببدء عملية مطاردة ثانية، بما أنه تم التوصل إلى أن الضحية دخل المحمية لجمع الخشب، وأن النمر لم يتوجه لمنطقة بها سكان. ومع ذلك اتهم سكان القرى مسؤولى الغابات بعدم  ضمان سلامتهم. وقال أحد سكان القرى ويدعى بيار يلال لصحيفة تايمز اوف انديا “عادة ما نقوم بحصاد قصب السكر في الفجر ونحمي الحقول في الليل من الحيوانات البرية. الآن يمكننا أن نذهب للحقول في ساعات النهار ونحن مسلحون بالعصى والعودة الساعة الخامسة مساء . لا يوجد أمان في الليل”. وعلى الرغم من نفى مسؤولي  الغابات وجود نمر ثان طليق، هناك فرق يقودها خبراء تقوم بمراقبة نشاط النمور والقرى. وكما اعترف المسؤولون المحليون أن المنتزه الذي أعلن أنه أصبح  محمية للنمور عام 2014، لم يتم إحاطته بأسوار ملائمة حتى الآن.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني