تؤكد خبيرة الأتيكيت ناهد جلال لـ(روج) بأن الطفل يكتسب من أمه الصفات الجينية ، كما أنه يرث منها العادات والسلوكيات لأنها الشخص الأقرب إليه و أيضا الأكثر تواجدا في حياته والتصاقا بها .

وتستكمل خبيرة الأتيكيت ناهد  :”لذلك يمكن للأم أن تنتهز هذه الفرصة وتؤثر في طفلها خاصة طفلتها “البنت” وتورثها أيضا عادات وسلوكيات معينة جيدة وصحيحة تستفيد منها فيما بعد في حياتها اليومية” . ومن هذه العادات التي يمكن للطفل أن يلتقطها من أمه :

– الأستيقاظ المبكر في الصباح: يمكن للطفل أن يرث عن أمه وقت الأستياظ من النوم باكرا ، حتى يعتاد ذلك و يستفيد منه في مرحلة متقدمة من حياته.

– الاستحمام يوميا: عودي طفلك على عادة الأستحمام يوميا حتى يحرص على تلك العادة وتصبح جزء من روتينه اليومي خاصة عندما يكبر قليلا ، لأن الطفل الرضيع لا يحتاج لأكثر من 3 حمامات في الأسبوع.

– الترتيب والتنظيم: طفلك يتعلم هذه الخاصية من خلال مراقبته لك فيحرص على تنظيم يومه وتوضيب أغراضه وألعابه في مكانها ويستمر ذلك حتى يكبر.

– فن الحديث والتواصل مع الأشخاص: طفلك يصغي جيدا  ويتنبه لكلامك ولطريقة حديثك وتعاملك مع من حولك، لذلك أحرصي جيدا على أنتقاء أقوالك و مراقبة تصرفاتك حتى تكون لائقة بك وبمن حولك لأنه بالرغم من صغر سنه لكنه يتعلم ويتأثر جيدا.

– آداب المائدة: لا تتجاهلي طفلك الصغير وقت الطعام خاصة لانه يتعلم من خلال متابعته لك طوال الوقت آداب المائدة،  و يحاول تقليدك عندما يبدأ بتناول الطعام بمفرده.

– أهمية القيم والمباديء : يمكن للقيم الأخلاقية والإنسانية والدينية (كأحترام المائدة أو أحترام الكبير أو الحفاظ على الصلاة بأوقاتها وعدم الكذب والتعامل الراقي وغيرها من قيم متعدده) أن تنتقل منك إلى طفلك بدون مجهود كبير ، فبمجرد مواظبتك على تطبيقها في حياتك اليومية يحاول طفلك أن يقلدك في تطبيقها.

– إحترام  المواعيد: عندما ترغبيين بأن  يكون طفلك دقيقا في مواعيده ويحترم وقته ووقت الآخرين عليك أن تكوني دقيقة في مواعيدك أنت بدورك كأم لأنك قدوته الحقيقية و يريد أن يكون شبهك.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني