أصبح للقهوة “متحف” يعرف الزائر على تاريخ القهوة و قصة اكتشافها، و فنون تحضيرها، وأسرار وطرق تحميصها وطحنها، كذلك يمكنك من التعرف على أهم الدول المنتجة و المصدرة للبن، و تذوق طعم القهوة العربية الأصيلة على أرض مجلس المتحف التراثي في أجواء مميزة.

يوجد متحف القهوة في محافظة الإحساء بالسعودية،وقد أسسه المواطن عبد الله الهجرس، ليسلط الضوء على تاريخ وجوه الضيافة و القهوة  العربية، والذي يعود إلى مئات السنين، أيضاً لتعزيز مكانة السعودية الثقافية والحضارية.

و يضم المتحف مبنى أثري تم تصميمه على شكل مبنى قديم يمثل معلماً من معالم محافظة الإحساء ومبانيها القديمة،و لوحة تحكي قصة “القهوة” كتبت باللغتين العربية والإنجليزية، وهي القصة التي تبدأ من القرن الخامس إلى القرن 21 ميلادي، و توضح كيفية دراسة علم وخصائص القهوة و تصنيعها عن طريق العلماء العرب.

إضافةَ إلى وجود خريطة توضح مواقع وانتشار زراعة القهوة على مستوى العالم بصفة عامة، و جنوب المملكة بصفة خاصة.

و يحتضن المتحف أقدم الأدوات المستخدمة في عملية فرش القهوة بعد الحصاد،و يصل عمرها إلى 90 عاماً تقريباً، وهي مصنوعة من الخشب منها ما هو طويل و أخرى قصيرة و صغيرة الحجم، بالإضافة إلى وجود دله خليجية قديمة منقوش عليها حكم عربية كثيرة،و مطحنة استخدمت للقهوة في الاحساء يصل عمرها إلى 50 عام، كذلك وجود ميزان كبير خاص بوزن أكياس القهوة جًلب من مدينة جازان، يتجاوز عمره الـ80 عام.

كما يحتوى متحف القهوة على العديد من الدلال الحساويه القديمة، تسمى النجرانية و القريشية و التركية والعراقية ، و فناجين قديمة استخدمت لضيافة كبار الشخصيات رسم عليها شعار بعض الدول والأندية وعدد من الأسلحة القديمة، وسندان مصنوع يدوياً يصل عمره إلى ما يقارب الـ100 عام وهو خاص بصناعة المطارق الخاصة بصناعة دلال القهوة.

إضافةً إلى وجود ركن خاص بقشور القهوة وكيفية استخدامها و تحضيرها، كما أن هناك ركن آخر خاص بالكبريت المستخدم في مواقع مختلفة من أنحاء العالم لإعداد القهوة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني