تعرض مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مسك الخيرية في مهرجان مسك آرت العديد من ورش العمل المتخصصة في مجالات متعددة في الفنون التشكيلية والجميلة تنقسم لعدة أنواع منها ورش عمل متخصصة للمحترفين من الفنانين السعوديين يعقدها 15 فنان عالمي، بالإضافة إلى ورش عمل متقدمة يعقدها الفنانون السعوديون تستهدف الفنانون الراغبون في تطوير مهاراتهم وتعلم تقنيات جديدة، والنوع الأخير من الورش فهو مخصص للعامة من الزوار ويقدمه مختصون في مجال التربية الفنية، وذلك في منتجع الفصيلية بدرة الرياض والذي أنطلق يوم الثلاثاء وسينتهي يوم الجمعة القادم.

شارك في مهرجان مسك آرت 150 فنانا وفنانة من السعودية، و15 فنانا من الخليج العربي وعدد من دول العالم، بأنواع رسومات مختلفة منها الرسم التشكيلي ، وفن النحت، وفنون الديجتال، والرسوم المتحركة، والمجسمات الفنية وغيرها من الفنون البصرية.

وتقول أحدى المشاركات الفنانة التشكيلية عهد حسين وهي عضوه في ون دفين، جدرانية جدة، وهي مشاركة من مدينة جدة وتبلغ من العمر 22 سنة ، وتخصصت في رسم البورترية ورسم الواقع، تستعين بالرسم بالباستيل والألوان  الخشبية، وتتميز في البامبا ستيل.

تقول عهد أنها ترسم منذ كانت ذات السبع السنوات، فالرسم بالنسبة لعائلتها وراثي، حيث كانت بيئتها الأسرية محفزة على الرسم والأبداع وهي من جهتها حاولت أن تساعد نفسها وتتعمق في الرسم وفي تطوير نفسها في مجال الرسم، وأشارت إلى أنها تعرض لوحاتها للبيع لكن هناك لوحات لها لا تستطيع بيعها على رغم من الأخطاء التي تحتويه لوحاتها التي رسمتها في بداياتها إلا أنها تذكرها في نقطة بداياتها.

وعند دخول ركن تقف عليه طفلة ويحمل لوحات مرسومة بإتقان ومهاراه تجد أصغر فنانة تشكيلية في مهرجان مسك آرت وتبلغ من العمر 10 سنوات فهده العواجي قالت أنها بدأت الرسم منذ كانت ذات الخمس سنوات، وكانت انطلاقتها من معرض عوالمنا، وتؤكد أن مسك آرت أتاح لها المشاركة في عرض لوحاتها البالغ عددهن 10 لوحات، بالإضافة إلى مشاركة الفنانين العالميين والسعوديين المحترفين الأفكار والخبرات.

وعندما تدور بين أركان المشاركين يستوقفك ركن للفنانة التشكيلية بدور البكري التي تجذبك اللوحات المعبرة والعميقة فيه، وعند لقائها ذكرت بدور أنها بدأت الرسم منذ ثلاث سنوات وأنها ترسم الرسم الواقعي والبورترية بالألوان الزيتية، وقد بدأت بتعليم ذاتها حتى وصلت للاحترافية الحالية، وقد شاركت في معرض ألوان، بالإضافة إلى معارض أخرى منها الشارع الثقافي الذي رسمت فيه على الأبدان ومنحتها تأثيرا تشكيليا وكأنها لوحة بشرية.

وتضيف أنها تحب التركيز على التعابير وتقاسيم الوجه، وتستمتع دائما بمشاهدة الكثير من الصور لتعابير ومشاعر الناس التي تظهر على وجوههم، وتستغرق العمل على لوحاتها ما يقارب الأسبوعين أو 10 أيام.

وعند دخولك لركن وفاء القنيبط وهي فنانة متخصصة في الفنون الجميلة تجد الكثير من الأبداع والروحانية وتستحضر عظمة الخالق فيه، وفاء حصلت على درجة الماجستير في تخصص فنون جميلة في المنحوتات من جامعة سافانا للفن والتصاميم بأمريكا، وخلال دراستها مرت بموقف لن تنساه وهو عندما كانت بالعمل مع المواد الصلبة كالنحاس، وتقوم بإذابته وتغيير شكلها ولونها كان لذلك أثر عظيم فيها، واثناء مرورها بهذه التجربة استنارت بصيرتها وأدراكها ، ادركت حينها انه ليس سوى الخالق القادر على خلق هذه المادة وقادر على تغيير هذه المواد من مادة صلبة إلى سائلة ببساطة عن طريق إضافة عنصر من الطبيعة وهو النار، وأثر ذلك على معتقدها الديني حيث أحدث لديها زياده في تمسكها بدينها وعقيدتها الإسلامية أكثر من ذي قبل، وأخذت على عاتقها أن توصل للعالم الدين الإسلامي الحقيقي من خلال فنونها.

تعمل وفاء القنيبط على المواد الطبيعية فقط، من حديد ونحاس، وبرونز، ورخام، والخشب، وتلونها تذيبها وتقطعها بالنار، أو بالليزر، أو بالبلازما، بواتر جت، أو بيدها، وأضافت أنها تقوم بتسجيل جميع مراحل صنعها للقطع الفنية بالفيديو، وتحدثت حول مشروعها صلاة المرأة وقالت أنها قامت في منحوتته بعمل مجسم يوضح أوضاع الصلاة ومكونة من خمس طبقات وتدل على الخمس صلوات.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني