يتعرض الثدي عند المرأة لبعض التطورات مع التقدّم بالعمر، إذ يتغير شكله وأنسجته، من دون أن يكون الأمر استثنائياً. هذا التبدّل يأتي كنتيجة طبيعية وآلية تبعاً للفروقات في مستويات الهرمونات الجنسية في جسم المرأة. بالتالي، ستلاحظين أن الثدي أخذ يفقد الثبات والامتلاء اللذين تعودتِ عليهما من قبل، كما تصبح المرأة أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة مثل سرطان الثدي والأورام الليفية.

الأسباب:

– تقلّ مستويات هرمون الأستروجين بشكلٍ تلقائي،  مع التقدّم بالعمر،ما يؤدي إلى جعل أنسجة الثدي والجلد فيه أقلّ رطوبة ومرونة. بالتالي يتغيّر شكله، وتظهر عليه  علامات التمدّد. ولكن حجم الثدي  يبقى ثابتاً ، لأن الأنسجة الدهنية تقوم بدورها في الحفاظ على حجمه.

– عند بلوغ مرحلة انقطاع الطمث، تزداد التغيّرات التي تحدّث لشكل الثدي؛ وهي المرحلة التي عادةً ما تكون بين الـ 45 والـ55 عاماً.

– في حال خضوع المرأة لجراحة استئصال المبيض تتأثر الهرمونات في الجسم لديها وبالتالي تؤثر على الثدي.

ماهي التغثرات التي تطرأ على الثدي :

-ظهور علامات التمدّد

-تصبح الحلمات متجهة إلى الأسفل

-شكل الثدي يصبح ممتداً ومستطيلاً

-فراغ أكبر في الثديين

-التجعد.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.