عقدت جمعية رعاية الطفولة في مدينة الرياض، جمعيتها العمومية الخامسة، بحضور صاحبة السمو الأميرة مشاعل بنت محمد بن سعود، و ذلك مساء الأحد 16 إبريل 2017م في المسرح الجامعي بجامعة دار العلوم.

و تخلل الاجتماع اعتماد الخطة الإستراتيجية للخمس أعوام القادمة لجمعية رعاية الطفولة، و اعتماد الدليل التنٍظيمي الجديد لجمعية رعاية الطفولة، أيضاً اعتماد الحسابات الختامية لعام 2016، و اعتماد للميزانية التقديرية لعام 2017م، كما تم عرض أدوار اللجان العاملة في الجمعية و استقطاب لعدد من الأعضاء و الملتحقين بها، و عرض تقرير سنوي لعام 2016م.

و قالت رئيس مجلس الإدارة الأستاذة الجوهرة بنت فهد العجاجي من خلال كلمتها التي ألقتها: ” أن حسن تربية النشء و رعاية الطفولة في كافة مراحلها مطلب شرعي و وطني، كما أنه استثمار يؤتي مردوداً وفيراً على سعادة المجتمع و رفاهيته و تطوره”.

و أشارت العجاجي إلى أن الجمعية منذ تأسيسها حرصت كل الحرص على بناء العلاقات مع كافة الجهات التي تشترك أهدافها معها، أو التي لها دور في دعم الجمعية  لتحقيق أهدافها، و نتج عن ذلك بناء علاقات مع الكثير من الجهات الحكومية و الخاصة، و مؤسسات المجتمع المدني، و يأتي ذلك من إيمان الجمعية بأن رعاية الطفولة لا تكتمل مقوماتها و لا تحق ما لم يشترك المجتمع كله في العمل على ذلك.

و أضافت قائلة:” أننا في الجمعية على قناعة واضحة، لا يشوبها أي شك، بأن هناك الكثير من المؤسسات في هذه البلاد تحتضن رغبة صادقة في خدمة مجتمعها،و البحث عن فرص داعمة لتحقيق أهدافها”.

من جهتها أشارت الدكتورة عزيزة المانع إلى أهداف الخطة الإستراتيجية الخمسية للأعوام القادمة و التي تتضمن تعزيز الرعاية التربوية السليمة للأطفال في المملكة، الاستمرار في العمل على تقديم الدعم التربوي و التوعوي للأسرة و لمقدمي الرعاية للطفل، و العمل في متابعة إنشاء البدائل التربوية لرعاية أطفال الأمهات العاملات و الإشراف على إعدادها بكفاءة و جودة عالية، أيضاً التعاون مع مؤسسات الدولة المختصة لإصدار تنظيمات جديدة أو إدخال تعديلات أو تفعيل ما هو موجود من أنظمة تهدف إلى حماية الأطفال من العنف و التحرش و الاستغلال بأي شكل.

و تضيف المانع أنه سيتم العمل على تأسيس قاعدة بيانات عن احتياجات الطفولة و الخدمات المتاحة لها في المملكة لتكون مرجع معلومات للحصول على مؤشرات و معايير مستويات الخدمات التربوية المتاحة، كذلك التعاون مع الباحثين في مجال الطفولة محلياً و دولياً،و إتاحة الفرصة لهم للحصول على ما يتوفر لدى الجمعية من المعلومات و المعايير و الإحصاءات، و العمل على رفع الوعي لدى الأسرة ز في المجتمع بحماية الطفل من الحوادث سواءً داخل أو خارج المنزل، كما سيتم العمل على تنمية الموارد المالية للجمعية، و الاستمرار في زيادة أعداد الأعضاء في الجمعية.

و يذكر أن عدد أعضاء مجلس جمعية رعاية الطفولة يتزايد منذ بداية دورته الأولى من هام 2011 إلى 2016م، بهدف تنوع الخبرات و إثراء لإداء المجلس المعرفي، و إضافة أوجه شابة جديدة للمجلس، كما أن مسيرة الجمعية تعتمد بشكل كبير على مدخلات و مساهمات أعضائها و الجهود الداعمة للطفولة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني