يواجه الطفل المصاب بالتوحد مشاكل وصعوبات في الانخراط بالحياة الاجتماعية بشكل سليم، فهو يحتاج إلى عناية خاصة به، ويتطلب من الأهل المتابعة على حالته الصحية و الاجتماعية بشكل مستمر، كي يتعدى هذه المرحلة ويتماثل للشفاء بإذن الله.

روج” التقت باستشاري الطب النفسي للأطفال موسى المهنأ، ليحدثنا عن أهم الطرق التي يجب على الأسرة إتباعها لتساعد على تحسين حالة الطفل المصاب بالتوحد، حيث أشار إلى ما يلي:

1/يجب على الأسرة تقبل الطفل المصاب بالتوحد كما هو و احتواءه بالحب و العطف و التقدير.

2/تعلم مهارات تعديل السلوك، للسيطرة على سلوكيات الطفل وتصرفاته العنيفة المتكررة، إلى جانب تعزيز ثقة الطفل بنفسه و بقدراته العقلية و الجسدية.
3/عدم ترك الطفل بمفرده و الحرص على إبقاءه في محيط ثابت و سليم قدر الإمكان،لأن المصابين بالتوحد يصعب عليهم فهم و إدراك التغيرات من حولهم.
4/تنفيذ بعض الخطوات التي تهتم بالعلاج المهني،و ذلك عن طريق تعليم الطفل كيفية قيامه بمهامه بشكل يومي، مثل:ارتداء الملابس بمفرده،غسل اليدين، تناول الطعام بمفرده.

5/إتباع نظام غذائي معين يحتوي على المكملات الغذائية اللازمة لتحسين قدرة المريض،بحيث يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على البروتين و الجيلاتين، لأنها قد لا تهضم بشكل صحيح فتؤثر بدورها على الدماغ وأعماله وتؤدي إلى تصرفات عدائية.

6/محاولة التحدث معه باستمرار،و الحرص على تعليمه كيفية تقليد الكلمات.

7/اللعب معه دائماً،و تحفيز خياله وقدراته عن طريقة اللمس، واعتماد الأعمال التي يدخل فيها الماء،و الرمل،أو تركيب المكعبات، التي من شأنها تقليص القلق عند الطفل المتوحد، و الحرص على جعل اللعب فرصه و وسيلة للتفاعل معه.

8/مراقبة الطفل عن بعد للتعرف عن التغيرات السلوكية و الجانب السيئ، أيضاً التعرف على ما يبعث في نفسه السعادة،و بالتالي تتمكن الأسرة  من فهم طبعه وحركاته بصوره أفضل.

9/تعويد الطفل على نمط عيش معين و الالتزام به، و ذلك من أجل مساعدته على التصدي للتحديات التي تواجهه وتخطي عجزه عن طريق إتباع قواعد ثابتة ومحددة بالمكان الذي يمكث فيه.

10/دائماً يعتبر التحفيز من أهم الطرق التي تساعد على النجاح و تقوية الثقة بالنفس، لذلك يجب على الأسرة أو المربين من تشجّيع الطفل و الثني على تصرفاته الجيدة.

11/يفضل استشارة طبيب مختص إذا لوحظ وجود أي اختلال أو تأخر في نمو الطفل وقدراته للحصول على نتائج أفضل، فالتعامل السليم مع التوحد عند الأطفال يبدأ من العلاج الطبي الملائم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني