يوضح الدكتور أحمد عبد الغفار استشاري أمراض الذكورة و العقم والمسالك البولية في حواره مع روج أن تضخم البروستاتا هو عبارة عن مشكلة يعاني منها حوالي رجل من بين كل ثلاث رجال بعد سن الخمسين حيث أن التضخم الحميد قد يتسبب بتباطؤ جريان البول وتقطيع التبول، والشعور الدائم بالحاجة لأفراغ المثانة بسرعة بدون تأخير نهارا وليلا تقريبا كل ساعتين أو أقل، بالإضافة أن الشعور بعدم استكمال التبول الطبيعي واستعمال الضغط لعضلات أسفل البطن أثناء عملية التبول والانزعاج والاحباط مما يؤدي الى القلق والاكتئاب الذي يؤثر على نمط الحياة الطبيعي للرجل .

يقول الدكتورعبد الغفار إن التثقيف حول أسباب تلك الأعراض البولية ووسائل معالجتها قد تفيد العديد من الرجال بوضع حد للحزن أو التأثير العاطفي والنفسي السلبي ليستعيدوا حياتهم الطبيعية وتساعدهم على تفادي الإحراج في السؤال عن الموضوع.

من هنا يضيف الدكتور عبدالغفار الأعراض التي تشير إلى تضخم البروستاتا فهم كالأتي:

– ضعف خروج البول .

– توقف البول وعودته عدة مرات أثناء التبول .

– صعوبة في بداية التبول المعتاد .

– الشعور المفاجىء والمُلح في التبول .

– زيادة معدل التبول الليلي .

– الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل أثناء التبول .

– نزول نقط البول بشكل متكرر .

جدير بالذكر أن جميع هذه الأعراض تؤدي إلى مضاعفات منها (التهاب مجرى البول، الاحتباس البولي الحاد،حصوات في المثانة بالإضافة إلى مضاعفات متقدمة في الكليى والمثانة الناتجة عن تراكم البول بكميات كبيرة في الجهاز البولي الداخلي) لذلك يجب اللجوء إلى الطبيب المختص لتفادي المشاكل الناتجة منها .

كما يشير الدكتورعبدالغفار إلى نسبة الاحصائيات فهي النسبة الأكبر من حالات تضخم البروستاتا الحميد التي تحدث عند كبار السن لذلك تعتبر جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية وتتراوح بين 30 % في عمر الستين و90 % في عمر الخامسة والثمانين ومن النادر أن يسبب تضخم البروستات الحميد أعراض قبل سن الاربعين لأن التضخم هو يعد خلل في برمجة الحمض النووي لخلايا أنسجة البروستات مما يؤدي لعدم موت الخلايا في نهاية دورة حياتها الطبيعية وتستمر في التراكم مع الخلايا الجديدة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني