تعانى الكثير من الأمهات مع أبنائهن فى مرحلتين هما الطفولة وبداية المراهقة حين يبدأ الطفل فى محاولة فهم وإدراك واستيعاب كل ما حوله والبحث فى الأمور الغامضة بالنسبة له تستكمل الدكتورة أمينة خالد استشارى العلاج النفسي والسلوكي والاستشارات العائلية والمختصه في الإستشارات الأسرية لـ(روج) أن  الأم تفاجئ حينما تجد إبنها  – خاصة الصغير بالعمر قبل مرحلة المراهقة – يركز على الصور المثيرة والغريبة وبعض الصور الإباحية ، ولكن الحقيقة هي أنه نوع من الفضول ومحاولة لاستيعاب ما هو حوله ، مؤكدة أنه يجب على الأم اختيار الطريقة الصحيحة التى تتعامل بها مع ابنها فى تلك الفترة ومع هذا الموقف حتى لا تسبب له أي نوع من العقد وتترك لديه تساؤلات يبحث عن إجاباتها في مكان آخر.

وتقول الدكتورة أمينة إن الأم فى هذه الحالة يجب أن تعتمد على التلميح وليس التصريح  بمعنى ألا تخبر أبنها بأنها تعلم ما يراه من صور إباحية بل تتحدث معه ومع أخواته عن ذلك ولكن بطريقة غير مباشره مثلا  تتحدث أمام الأسرة بأن ابن صديقتها يفعل ذلك وتشرع كيف أنه سلوك خاطئ ولا يليق كما أنه يسبب له فى مشاكل مع أسرته ومشاكل نفسية أيضا ، وكيف أنه من الأفضل أن يلجأ الطفل لأقرب الناس كالأم والأب لمعرفة ما يريد أن يعرفه، وأن أغلب هذه الصور والمواقع غير واقعية ومعلوماتها مغلوطة أو مبالغ فيها ، موضحة أنه يجب على الأم أن تستبعد فكرة عقاب الإبن أو مواجهته وتجريمه وتوجيه الاتهام له لأن في هذه الحالة سيتحول الأمر لديه إلى عناد ويكرره كثيرا بدون علمها .

كما تضيف أمينة أن للأمهات والأباء دورا مهما منه :

  •  متابعة أبنائهم وما يقومون به من خلال أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة  ومتابعة المحتويات التى يشاهدونها على التلفزيون أيضا بشكل هاديء ودون إثارة غضب الأبناء ،
  • ضرورة إشغال الطفل بأشياء أخرى من نشاطات بدنية ورياضة ومتابعة برامج مفيدة وأفلام ذات مغزى جيد.
  • عدم إتاحة الفرصة للطفل لقضاء وقت طويل بمفرده أمام أجهزة الحاسب أو الهاتف .
  • ضرورة توخي الصبر ووضع مساحة للحديث والحوار بين الوالدين والأبناء ومحاولة بناء صداقة بينهم حتى لا يشعرون بالخوف والقلق .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.