يعتقد الكثير أن الحب ينتهى بعد الزواج مما يدفعهم إلى العزوف عن الفكرة من البداية، وتؤكد الدكتورة أمينة خالد استشارى العلاج النفسي والسلوكي والاستشارات العائلية ومختصه في الإستشارات الأسرية لـ روج أن الحب والأشواق والمشاعر التى يعيشها كل من الطرفين خلال المراحل الأولى من الارتباط والخطوبة والزواج سريعا ما تنتهى بعد فترة قصيرة  الأمر الذى يدفع الجميع للتساؤل عن السبب الذى أدى إلى اختفاء المشاعر الملتهبة التى كان يشعر بها الطرفان .

وتوضح الدكتورة أمينة بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى تضاءل و انتهاء الحب بعد الزواج  منها

1-  اعتقاد المرأة دائما أن التجديد فى حياتها الزوجية يقتصر على فكرة تغيير ” اللوك ” كتغيير لون الشعر فقط دون النظر لفكرة التجديد الفعلى بشخصيتها كتغيير (طريقة تفكيرها أو مزاحها أو التجديد في طرق تجذب بها زوجها).

2- يجب على الرجل أن يكون له دورا فى مساعدة الزوجة على تجديد حياتهما الزوجية .

3- في الغالب تواجه الكثير من السيدات مشكلة فى تنظيم الوقت خاصة السيدة العاملة التي تعجز عن التنظيم بين عملها وزوجها ويزداد هذا الأمر تعقيدا عندما ترزق بطفل مما يقلل من وجود الزوج فى حياتها لأنها تكرس عقلها ومشاعرها للطفل فقط لذلك يجب أن يعملا سويا على تنظيم حياتهما بشكل جيد كما تحرص المرأة دائما على عدم إهمال زوجها والانشغال عنه بأى شيء آخر حتى لو كان إبنهما .

4-   لزوجك عليك حق ولنفسك أيضا لذلك احرصى جيدا على الاهتمام بنفسك وإدارة أولوياتك، بالإضافة إلى أن موضوع مشاركة الطفل الصغير لوالديه فى الغرفة فهو من الأخطاء التى تقع فيها النساء لأن هذا الأمر يفقدهما الخصوصية والاستقلال بحياتهما فعليك تخصيص وقت لقضائه سويا بعيدا عن الأطفل .

5- جددي حبكما بالذهاب في نزهة أو رحلة سفر بمفردكما .

6- دائما نفتقد ثقافة الاستمتاع بالوقت لأسباب متعددة منها نظرة المجتمع باعتبار أن بعض الأشياء لاتصلح بالرغم أن الرسول صل الله عليه وسلم كان يتسابق مع السيدة عائشة وذلك يدل أن الله خلقنا للاستمتاع بحياتنا الزوجية لكننا دائما نركز على نظرة المجتمع دون النظر لأنفسنا.

7- يعتمد نجاح العلاقة الزوجية أو فشلها على الطرفين وليس طرف واحد .

كما تنصح الدكتورة أمينة بالحرص على إشباع احتياجات مهمه وأساسية لنجاح العلاقة حتى لا يبحث كل طرف عن تلك الاحتياجات فيما بعد وهي كالأتي :

–  الإشباع العاطفى
وهي القدرة على توصيل المشاعر للطرف الآخر ليشعر بالحب.

–  الإشباع العقلى
امتلاك القدرة على الحوار معه وكيفية توصيل وجهة النظر .

– الإشباع الروحى
القدرة على فهم احتياجات كل منهما دون الحاجة للشرح أو الحديث .

– الإشباع الجسدى
يجب على كل طرف أن يعرف رغبات الطرف الآخر ويعمل على تلبيتها وإشباعها .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني