تتمثل الفنادق المثالية لدينا بسرير وثير، وحمام فخم، وطعام فاخر، وخدمات من فئة الخمس نجوم، إلا أن بعض الفنادق باتت اليوم تنافس و تقدّم شيء استثناءي وفريد من نوعه وهو راحة العقل وصفاء الذهن! فقد بدأت الفنادق مؤخراً بالبحث عن طرق جديدة لتعزيز تجارب نزلائها، لترك انطباع إيجابي دائم، حتى يشعر الضيوف بالطمأنينة والراحة، وليعودوا مرة أخرى في الرحلات المستقبلية ويحلوا نزلاء لديها.

من توظيف علماء أعصاب إلى تنسيق جلسات للمحادثات الملهمة، يحرص العديد من الفنادق اليوم على توفير تجارب ذات مفاعيل نفسية مدهشة، تؤدّي إلى جعل ضيوفها يشعرون بذكاء أكبر، وإنتاجية، وحيوية.

ولا شك في أن حياة المسافرين تكون متعبة ومرهقة للجسد والعقل معاً، وتستدعي الكثير من المجهود للشعور بالراحة والصفاء الذهني. وبناء عليه، وضع فندق كورينثيا في لندن تصوراً لمساعدة ضيوفه على الوصول إلى الصفاء الذهني، فقام باعتماد وسيلة فريدة من نوعها، تمثّلت بتوظيف اختصاصية في الأمراض العصبية، لرعاية الضيوف وصحتهم النفسية.

وتقول اختصاصية أمراض الأعصاب داخل الفندق، تارا سوارت: “في الأغلب، يتفاجأ المسافرون بسماعهم أن تأثير رحلات الطيران الجوية في الدماغ يمكن أن يكون مؤذياً للغاية. نزلاء فندق كورينثيا هم أشخاص يعملون في مهن رفيعة المستوى، وتتطلب كفاءة عالية، ما يضطرهم إلى أن يكونوا في حالة نشطة دائماً”.

ولذلك، يقدّم الفندق تجربة “برين باور” الخاصّة، التي تتضمن الكثير من علاجات الاسترخاء، والأطعمة والمشروبات، ووسائل الراحة، وجميعها مصممة لتعزيز قوة الدماغ بوساطة التركيز على المجالات الحيوية، مثل التغذية، والترطيب، والنوم، وتحفيز النشاط الفكري.

كذلك، أطلقت سلسلة فنادق ماريوت العالمية عدة مفاهيم جديدة مبتكرة في هذا العام، منها التركيز على الصحة العقلية. وقد قامت سلسلة الفنادق، بالتعاون مع مجموعة “تيد”، بإنتاج مقاطع فيديو حصرية لضيوف فنادق “ماريوت” بهدف تشجيع التفكير الإبداعي.

أما فندق شاني وين في فيينا النمساوية، فلطالما تقدّم خطوة إلى الأمام منذ افتتاحه في عام 2015، إذ يركز الفندق على الخدمات التي توفر الوقت، وتساعد الضيوف على استثماره قدر الإمكان، من خلال توفير العديد من الخدمات، مثل اختيار وحجز الغرف عبر الإنترنت، ومحطات شحن السيارات الكهربائية، وحتى تأجير الدراجات الكهربائية.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني