حاز مسلسل “لأعلى سعر” على نسبة مشاهدة كبيرة جداً في رمضان، لاسيما من النساء، المسلسل بطولة نيللي كريم وزينه وأحمد فهمي وتدور أحداثه حول قصة حب نشأت بين راقصة الباليه الارستقراطية “جميلة” والطبيب الفقير “هشام”.

قررت “جميلة” أن تتحدي أهلها وتتزوج من “هشام” حاملة معها شنطة ملابسها فقط وتسكن معه في شقته المتواضعة في أحد الأحياء الشعبية، وتقدم له الدعم رغم ظروفه الصعبة، وتضحي بكل شيء من أجل الوقوف بجانبه في بداية حياته لدرجة أنها تركت عملها من أجله وفي خلال 6 سنوات فقط أصبح “هشام” من أشهر أطباء التجميل في مصر ولديه مستشفى خاص، لكن سرعان ماتحولت الحياة الهادئة إلى كابوس بعد أن ظهرت صديقتها الصدوقة الحقودة “ليلى” التي كانت أحد المعارضين لزواجها من “هشام” الذي لا يليق بها، لكنها غيرت رأيها خلال هذه المرة بعد أن تغير الحال وقامت بخطف زوج صديقتها، ومع الأحداث استطاعت أن تجردها من كل شيء حتى حضانة طفلتها.

وتتوالي الأحداث في سياق درامي شيق، لكن المسلسل استطاع أن يستفز قاعدة عريضة من النساء بطريقة كوميدية أحياناً، من خلال توحيد الدعاء على “ليلى” بعد حلقة كل يوم،  واعتبرت النساء  أن مسلسل “لأعلى سعر” جرس إنذار لكل زوجة مُضحية تتفاني في خدمة زوجها وتنسى نفسها وتتلاشى نهائياً في ظله، وتكتفى بنجاح زوجها وتعطيه الثقة الكاملة، وبعد أن كانت بجانبه تتراجع خلفه، وتعطي له المساحة والفرصة للالتفات إلى امرأة أخرى مهما قدمت من تضحيات بشكل مباشر أو غير مباشر، لذلك تداول رواد المواقع التواصل الاجتماعي من “النساء” بعض الدروس المستفادة من المسلسل كتحذيرات لكل امراة من الممكن أن تكون في مكان البطلة “جميلة” في يوم من الأيام .. يمكنك الاستفادة من خلال النصائح الآتية:

– لا تتخلي عن نجاحك: لا يجب أن تتركي عملك ولا تتخلى عن أحلامك، وهذا لا يعني اهمال شريك حياتك مهما كانت ظروفه، من الجميل أن تقدمي له الدعم طوال الوقت، لكن لا تقومي بذلك على حساب تحقيق أحلامك، وتقدمي دائماً الكثير من التنازلات لأنه مع الوقت سيعتاد على ذلك.

ومع مرور الأيام لن يرى كل ما قمتِ به من أجله لأنه سيعتبره مثل بطل المسلسل “هشام” حق مكتسب وفرض عليكِ، وشيء طبيعي أن تقومي به، وإذا أخذتِ دور الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين، لن يخسر أحد سواكِ.

– لا تهملي في مظهرك بعد الزواج: للأسف المرأة العربية عموما تضع الزواج نهاية دائماً للمطاف، لذلك تهمل في مظهرها ولا تراقب وزنها ولا تهتم بنفسها مقارنة بأول سنة في الزواج، ورغم أن هذا السبب لا يعد مبرراً للخيانة إلا أن الرجل عرضة في هذه الحالة إلى أن يفتتن بأي امرأة جميلة، وخاصة إذا كان يعمل في مركز مرموق أو أن عمله يجبره بالاختلط بنساء جميلات وأنيقات، لذلك إياكِ أن تهملي في شكلك.

يجب أن تكوني طول الوقت فاتنة ومتجددة، وانتبهي أيضاً لتعليقاته وتلميحاته الخاصة بوزنك أو مظهرك ولا تضربي بكل هذه الأمور عرض الحائط كما فعلت “جميلة” في المسلسل، اجعليه طوال الوقت يرى الإنسانة التي أحبها وتزوجها .

– لا تكتمي مشاعرك : في مشهد المواجهة، قالت “جميلة” لزوجها وهي تلومه قائلة:”أنت عمرك ما قلتلي مالك” وهنا اللوم على الزوجة التي كانت تفضل إخفاء وكتم مشاعرها السلبية بداخلها دون أن تشارك زوجها بما تشعر به، لأن العلاقة السوية يجب أن تُبنى على المصارحة، وان يقول كل طرف للآخر ما يشعر به نحوه، لتصفية الخلافات وإنهاءها فوراً .

أيضاً الزوج هشام بدأ بعد فترة من الزواج يشعر بأن زوجته اختلفت عن تلك المرأة التي وقع بحبها وتزوجها، لكن لم يتحدث معها في ذلك، وكانت النتيجة الطبيعية أن بات كل واحد منهما في عالم منفصلاً عن الآخر، الأمر الذي سهل المهمة لاختطاف الزوج من قبل امرأة أخرى.

– إياكي والثقة العمياء: لا تثقي في أحد لدرجة تجعلك تستضيفي صدقتك الجميلة في منزلك وتجعليها كأحد أفراد الأسرة، تتحرك بحرية داخل بيتك بملابس المنزل وتقيم لديكِ لأي سبب ما، إياكي أن تضعي “النار بجانب الكبريت” ولا تضعي حدوداً بوجه عام بين زوجك وصديقاتك مهما بلغ قربك بهن .

في المسلسل قامت “جميلة” بنية صافية باستضافة صديقتها الخبيثة صاحبة الوجهين “ليلى” للاقامة بمنزلها بعد طلاقها من زوجها، لترمي بشباكها حول زوجها المشهور الغني الوسيم هشام، وبكل بساطة وفي غفلة من صديقتها استطاعت أن تخطفه منها.

لذلك لا تغتري بالصديقة التي تظهر محبتها لكِ لهذه الدرجة، ولكن الحدود مطلوبة، واتبعي المثل القائل “حرّص ولا تخوّن”.

– انتبهي لمن يقدم النصيحة: “ليلى” صديقة البطلة “جميلة” كانت تكن لها الحقد والكره والغيرة، وبالرغم من ذلك كانت تظهر لها الصداقة والمحبة، وتقدم لها نصائح تضرها ولا تنفعها لتخدم أغراضها الدنيئة، لذلك قبل اتخاذ أي قرار فكري جيداً، ولا تشاركي أحد بأدق تفاصيل حياتك وخاصة الهامة والمصيرية إلا بعد أن تتأكدي أن هذا الشخص يريد فعلاً مصلحتك.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني