بطبيعتنا كنساء غالباً ما تجتاحنا رغبة الحب والارتباط وقد لا تفارقنا الأحلام الوردية حتى في يقظتنا بفارس أحلامنا المنتظر، لذا فمن لم تجد الحب بعد أو فشلت في حياتها العاطفية وظلت عزباء حتماً ستشعر بضغط نفسي وقد تزيدي من وطأته وأنت لا تعلمين بقولك هذه العبارات:

  • لماذا لم تتزوجي بعد ؟ أو ألا تفكرين بالزواج؟

انه من المهين أن تطرحي سؤال مليء بالحساسية كهذا ,حاولي دائماً الابتعاد عن الأسئلة المباشرة والتي تظهرك وكأنك تنتقصين من عدم الارتباط أو ترينه عيباً.

  • لا تزالين شابة وصغيرة لابد أن تجدي احد ! أو أعطي فرصة للرجال كي يتقربوا منك؟

قد يصدر منك السؤال بنية حسنة جاهلة أنه ربما ما يمنعها هو سبب اقوى منها،  مثل ظروفا وقفت بينها وبين الإرتباط أو أنها تعرضت لتجربة غير ناجحة أو غيرها ، لذا من الأفضل لك تجنب مثل هذه الأسئلة.

  • أحسدك لأنك عزباء وأتمنى لو كنت مكانك!

تبدو هذه الجملة وكأنها محاولة لتلتخفيف عليها ولكن ستتساءل بينها وبين نفسها : إن كنت تتمنين حياة العزوبية فلماذا ارتبطتي؟ من الأفضل الا تربطي نفسك بتعليق كهذا وأن تتركي لها حرية عيش حياتها التي قد تكون غير راضيه عنها ولكن لا تملك خيارا.

  • لا تبحثي عن الحب لتحصلي عليه!

على الرغم من أنك تحاولين إرشاد صديقتك إلا انك بهذه الطريقة تجرحينها، فربما كانت هناك علاقة في الأفق قد تستسلم وتمتنع عنها بسبب نصائحك أو أنها لم تلتقي بالحب أصلا فتشعر بالألم .

  • ربما العزوبية قدرك ورسالتك في هذه الحياة!

أنت بهذه العبارة تدخلين الإحباط عليها فلا أحد يدري ما قدر الأخرين وما رسالتهم المقدرة لهم ، وليس لمثل هذا التعليق أي فائدة في التخفيف عنها ؟ بل قد تتحول إلى عبارة مؤلمة لن تجني سوى الحزن في عينيها فحاولي تجنب مثل هذه العبارات دائماً.

 

روج – إبتهال الشهراني 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني