بأسلوب شيق وجذاب وساخر، طرح الكاتب الدكتورأحمد هشام النبراوي روايته الجديدة “إيروس” الأكثر جرأة في المكتبات، يحمل الكتاب كمية كبيرة من المعلومات غير المتوقعة التى تصدم القارئ، رغم انها حقائق علمية متعلقة بالفطرة والجنس قدمها الكاتب في شكل جديد ليقدم العلاقة التي تربط بين الرجل والمرأة من منظور غريزي فطري.

الرواية وجدت أصداءً جيدة لدى قطاع كبير من الشباب المثقفين، “إيروس” ربطت الرجل والمرأة بشكل حيواني وهنا جاء الربط بين حياة الحيوان والإنسان، لذلك اقتربنا من دكتور أحمد هشام النبراوي لنتعرف منه قليلاً عن بعض أسرار هذه الرواية.

يقول د.أحمد النبراوي لروج: “استغرقت هذه الرواية مني أكثر من عامان في الكتابة، وكنت أتوقع هذا الجدل حولها، “إيروس” هو إله الحب والجنس عند الإغريق، نصف طائر ونصف إنسان وهو يعد رمزاً مثالياً للاحداث التى تدور حولها الرواية، أردت تسليط الضوء على سلوكيات الإنسان والعلاقة التي تجمع بين الرجل والمرأة من الناحية الغريزية الحيوانية بمعلومات علمية دقيقة في عالم الطب البيطري، لكنها غير معروفة لغير المهتمين أو الدارسين لعالم الحيوان”

اختار الكاتب اسم أول البشر على الأرض “آدم” ليكون اسم بطل الرواية الذي يعيش في أحداث ومواقف تثبت تقارب الإنسان من الحيوان من الناحية الغريزية، لكنه يحاول السيطرة على نفسه بحكم الدين والمجتمع والعرف والحضارات التي تحجم تلك الغرائز وتُخفيها.

“إيروس” رواية قصير صادرة عن دار المصري للنشر والتوزيع تحتوي على 11 فصلاً، خالية من الملل، ومليئة بالتفاصيل والمعلومات المثيرة، كل فصل منه يشير إلى مدلول معين يحاول الكاتب من خلاله على عمل إسقاط من حياة الحيوانات على البشر.
وذكر الكاتب مواقف كثيرة من حياة البشر وقارنها بحياة الحيوانات، ويشير د.أحمد النبراوي إلى أن الحيوانات لا تتزوج زواج صالونات، ولا تقترح كلبة “جيرمان” على صديقاتها من نفس الفصيلة أن تعّرفها على كلب للتزاوج، مؤكداً أن فكرة مثل “زواج الصالونات” لها أبعاداً كثيرة جداً تنعكس على حياتنا نحن البشر ولكن لا نشعر بذلك.

يحاول د.أحمد النبراوي خلال كتابه يؤكد أن الإنسان بعد تماماً عن فطرته السليمة التى لم يفقدها الحيوان، والرواية عبارة عن مقارنة سلوكية في الحياة العاطفية بين الحيوانات والبشر، كما أنه يحاول الإجابة عن سؤال هل البشر مخيرون أم مسيرون في اختياراتهم .

وفي النهاية يؤكد د. أحمد هشام النبراوي أن قراءة رواية “إيروس” سوف تجعل الإنسان يعيد النظر لحياته العاطفية والجنسية بطريقة مختلفة تماما.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني