حصل الشاب المصري مصطفى جلال على لقب “رجل العالم” لعام 2017 في مسابقة “Man of the world” المقامة في الفلبين في أواخر الشهر الماضي، بعد منافسة مع 28 متسابقاً من مختلف دول العالم، وتصفيات نهائية مع 15 متسابقاً.

سرعان ماتداولت الصحف المصرية والعربية الخبر مؤكدين أن “ملك جمال العالم” مصري الجنسية الأمر الذي أثار حفيظة مصطفى جلال وجعله يرفض هذا اللبس في المفاهيم .. ترى لماذا انزعج مصطفي جلال ؟ وماهي أجواء المسابقة .. هذا ماسنحاول اكتشافه، ومعرفة كل ما يتعلق برجل العالم الوسيم خلال حوار خاص لروج :

*من هو مصطفي جلال؟

– شاب مصري، 27 عاماً من الأسكندرية، خريج كلية التجارة جامعة الأسكندرية ، كنت أعمل قبل الالتحاق بالمسابقة محاسباً في مصر، وأعمل حالياً في مجال عروض الأزياء في الفلبين.

*كيف علمت بشأن المسابقة، وهل كنت تتوقع الفوز ؟

– عشت 3 سنوات بالإمارات، عملت في مجال عروض الأزياء كموديل، ودخلت أحد المسابقات الخاصة بعارضين الأزياء في دبي وحصلت بها على المركز الثاني، ومن هذه المسابقة تم ترشيحي لدخول مسابقة  ” Man of the world” وتمثيل مصر في الفلبين.

بعد الترشيح وافقت على الفور لحبي للمغامرة، وبالفعل قدمت استقالتي من عملي في مصر، وسافرت للفلبين 4 شهور قبل المسابقة، وقمت بالعمل في مجال “المودلينج” لأني محب للموضة طوال حياتي، ومعي شهادات خبرة عالمية من دبي في مجال عروض الأزياء.

طبعاً لم أتوقع أو اتخيل الفوز على الإطلاق، وخصوصاً أني سافرت بمفردي وبدون أي دعم من أي شخص أو جهة حكومية أو خاصة، والوحيد في المسابقة الذي لم يأتِ معه national director أو راعي رسمي، وبالرغم من ذلك لم أشعر بالإحباط قط، وقمت بكل شيء بنفسي، بالإضافة إلى إصابتي في القدم مع دور برد شديد جداً قبل الحفل النهائي وكنت أعيش على المسكنات.

*هل تعتمد المسابقة على الوسامة والمقاييس الجسدية فقط ، أم هناك اعتبارات وشروط أخرى لاختيار رجل العالم؟

– طبعاً الوسامة ليست هي مقياس الاختيار الوحيد، لكن الثقافة كانت مطلوبة أيضاً، تقييم الشخص بصفة عامة وطريقة اقناعه للناس بنفسه وقوة شخصيته.

* قلت أنك أقمت 4 أشهر في الفلبين قبل المسابقة ، ماذ كنت تفعل خلال هذه الفترة ؟ وكيف قمت بالاستعداد للمسابقة ؟ 

– كنت أذاكر كل شئ اللغة وعروض الأزياء وعملت هناك في مجال “المودلينج” وقمت بتصوير عدة جلسات تصوير وغيرها من الأمور التي أكسبتني بخبرات إضافية منها كيفية الوقوف أمام الكاميرا والثقة بالنفس وكيف تكون “عارض أزياء محترف” .

بالإضافة إلى القراءة المكثفة خاصة عن الفلبين وشعبها وتعلمت أيضاً لغة “التجالوج” الرسمية التي يتحدثها أهل البلد حتى اتمكن من استخدامها أثناء الرد على اسئلة المسابقة.

* من كان المنافس القوي لك خلال المسابقة؟ وما الذي ميزك عنه؟

– المتسابق الفلسطيني كان منافساً قوياً ، لكن الإجابة على السؤال النهائي كانت الفيصل بيني وبينه، واقنعت لجنة التحكيم بأحقيتي للفوز.

* وما هو السؤال الذي أهّلك للفوز بالـ Top 5 ؟

– كل شخص كان له سؤالاً مختلفاً في تصفية الـ 5 الأوائل، لكن بالنسبة لسؤالي كان: من هو أكثر شخص يثير اعجابك؟ فأجبت بكل عفوية وبدون تفكير “أمي”  وذكرت الأسباب، وآخر سؤال كان “في رأيك لماذا تستحق لقب Man of the world؟” وإجابة هذا السؤال منحتني اللقب.

*ماهي المهام التي منحها اللقب لك ؟

– تقديم الدعم لفقراء العالم من أجل التعليم، ومهمتي هي التواصل مع المشاهير والأغنياء بكل دول العالم من خلال مقابلات لتقديم تبرعات من أجل التعليم ، بالإضافة إلى دعم السياحة.

* ماهي الاستفادة التي استفدتها من هذه التجربة؟ وهل غيًر اللقب مصطفى جلال؟

– لم يغير اللقب شيء قط، مصطفى جلال سيظل كما هو، تربيت من صغري على التواضع، والشهرة وضعتني تحت ضغوط  زادت من المسئولية على عاتقي وموقفي أصبح حساساً، وأنا أعلم أن أي خطأً أو تصرف مني سيكون تحت الترصد، وبالتالي لن اسيء لنفسي ولا لبلدي.

خلال هذه التجربة استفدت كثيراً، بمعرفة ثقافة 28 دولة أخرى، وكيف أثبت نفسي وأُظهر ما يميزني من بينهم، بالإضافة إلى اكتساب خبرة اقناع الجمهور بنفسي.

* حدثنا عن العروض التي قُدمت لك بعد الفوز باللقب ، وهل لديك استعداد اقتحام مجال التمثيل؟

– لا أمانع طبعاً من العمل في مجال التمثيل، وبالفعل هناك عروضاً، لكن أنا ملتزم بعقد احتراف بالعمل في الفلبين لمدة سنة ونصف تبعاً للمسابقة حتى الموسم القادم، لكن إذا وجدت عرضاً في مصر مميزاً من الممكن أن أعيد التفكير في الأمر.

*بعض الناس يستقبلون مثل هذه المسابقات بالسخرية والانتقاد ، وهذا ماحدث بالفعل على مواقع التواصل الاجتماعي ، وأبديت انزعاجك من قبل بسبب نشر بعض الصحف خبر أنك حصلت على لقب “ملك جمال العالم” ماهو تعليقك ؟ وكيف ترد على هؤلاء؟

– فعلاً، ازعجني الانتقاد بدون علم، لذلك أردت توضيح نقطة هامة أن هذه المسابقات لا تعتمد على الجمال أو بمعنى أصح “الوسامة”، ومن يحصل على لقب مثل هذا يتعب على نفسه كثيراً وينمي ذاته في الثقافة والمعلومات العامة وكل شيء، وشخصيته القيادية هي التي تؤهله للفوز.

لو كانت المسابقة قائمة على الجمال ماكنت التحقت بها من الأساس، اسم المسابقة “رجل العالم” وقبلت التحدي لأمثل بلدي، وأقول أن مصر “جابت رجالة” شكلاً وموضوعاً.

*أنت صاحب قوام رياضي ، حدثنا عن الرياضة المفضلة لك ، وكيف يمكن الحصول على جسم مفتول العضلات بدون كرش؟

– أمارس الرياضة من صغري وبدأت بالسباحة من عمر 12: 19 سنة، لم أشرب أو اتعاطى أي شيء ضار بالصحة، والآن أحرص على تمارين في الجيم معينة بحيث لا تزيد من حجم العضلات جداً، وأركز أكثر على  “الكارديو” مثل الجري وألعاب القوى 5 أيام في الأسبوع لأنها تشد الجسم، اتناول طعام صحي بعيداً عن الوجبات السريعة أو الغنية بالدهون، اركز على الخضروات الطازجة واللحوم والأسماك المشوية والفواكه، وانام 7 ساعات في اليوم.

*لقب “رجل العالم” جعلك محط إعجاب الفتيات ، لذلك أخبرنا عن مواصفات فتاة أحلامك؟

– مبدئياً، من شروط عقد المسابقة أن أظل سنة ونصف أعزب، لكن أحب في البنت احترامها لنفسها وللغير ولشريك حياتها، أما الشكل فتجذبني المرأة البرونزية التي تتمتع بجمال لاتيني، لكن الجمال لا يوضع بنسبة كبيرة جداً في الاعتبار لأنه يزول مع الزمن.

* ماهي احلامك ؟

– أول أحلامي هو العمل في “المودلينج” وحققته، وأحلم بالعمل في التمثيل داخل وخارج مصر.

* وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

– يتواصل معي الشباب على السوشيال ميديا للسؤال عن أماكن متخصصة لتعليم “المودلينج” في مصر، لذلك إذا فكرت في مشروع سيكون عمل شركة أو أكاديمية لتعليم “الموديلينج” باحتراف.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني