في خمسينيات القرن الماضي وفي عام 1952 بالتحديد كان Martin Manhoff عسكري يعمل في السفارة الأمريكية بالاتحاد السوفياتي برتبة رائد وجاسوس متخفي، وكان مارتن يطوف جميع أنحاء روسيا عن طريق السكك الحديدية مع حقيبة كاملة مجهزة بأحدث معدات التصوير الفوتوغرافي وكان في كثير من الأحيان ترافقه زوجته Jan التي تسجل ذكرياتهم عن طريق الكتابة، وفي عام 1954 وبعد عامين من وصوله سقط الأميركي مارتن مانهوف في قبضة السلطات السوفيتية وتم طرده من موسكو بتهمة التجسس.

وبعد ترحيله إلى الولايات المتحدة، جمع مارتن الصور وخبأها في خزانة لأكثر من 60 عاما، وخلال هذا العام وبعد وفاة مارتن تم إعادة اكتشاف هذه الشرائح الملونة من الحياة السوفياتية من قبل المؤرخ Douglas Smith، وقد وصفت مجموعة مارتن مانهوف بأنها ” أرشيف مرئي فريد من الحياة ” في الاتحاد السوفيتي في حقبة الخمسينات.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني