تبدأ الخصوبة في منتصف العشرينيات حيث تكون مرتفعة وكلما تقدمت المرأة في العمر كلما تراجعت خصوبتها وتؤكد الدكتورة نرمين محمد أستشاري النساء والتوليد وأستاذ دكتور بكلية الطب جامعة الاسكندرية لـ(روج) أنه كلما تقدم العمر بالمرأة تتراجع نسبة الخصوبه لديها خصوصا بعد سن الثلاثين ابتدأ من 35 إلى 39 سنة مما تؤدي إلى ضعف من فرصة الحمل والإنجاب .

كما توضح الدكتورة نرمين أن  جسم المرأة يعتبر بيئة قلوية حتى يتمتع بالخصوبة الكافية لحدوث الحمل خصوصا في الفترة التي تسبق الإباضة حيث تكثر إفرازات عنق الرحم القلوية وتشكل بيئة ملائمة لحدوث التبويض .

و تشدد الدكتورة نرمين على أن الماء يعتبر عاملا هاما وأساسيا في ترطيب عنق الرحم وتعزيز كمية الدم به حتي تستطيع إنتاج بويضة ناضجة أو تغذيتها ناصحتا بالإكثار من شربه للتمتع بخصوبة عالية وزيادة الفرص في الحمل.

كما تنصح الدكتورة نرمين بضرورة التخفيف من استهلاك الأطعمة التي تقلل من قلوية الجسم وبالتالي فرص الخصوبة مثل (كثرة تناول اللحوم , الأسماك, المشروبات الغازية , البذور , الفاصولياء , العدس والمكسرات واستبدالها بالأطعمة القلوية كالفاكهة والخضراوات مثل السبانخ , البروكولي ومشتقات الحليب).

و تنصح الدكتورة نرمين  بالجوء إلى المغذيات الضرورية للتمتع بخصوبة كافية لحدوث الحمل بعد سن الثلاثين والتي يجب تناولها كمكملات غذائية أهمها :

– حمض الفوليك: هو أحد أنواع فيتامين “بي” فهو يساهم خلال فترتي الإخصاب والحمل في الحد من خطر ظهور عيوب خلقية في القناة العصبية لدى الجنين لذلك ينصح بأهمية أحتواء الغذاء على الكمية الكافية من حمض الفوليك قبل الإخصاب والذي يوجد في بعض الأطعمة كالخضراوات الورقية الخضراء مثل (السبانخ والملوخية بالإضافة إلى دقيق القمح الكامل والحبوب).

– الأحماض الدهنية: أثبتت الدراسات أهمية تناول الأحماض الدهنية للصحة والتناسل وفي تطور مراحل نمو الجنين كما ان لها دورا كبير في توازن الهرمونات وجهاز المناعة وصحة المبايض خاصة بعد سن الثلاثين عندما تتراجع قدرة الجسم على إنتاج البويضة  وبما أنه يصعب الحصول على الكميات الكافية منها من خلال النظام الغذائي لذلك يستحسن تناول مكملا غذائيا من الأوميغا 3 والاوميغا 6 خاصه عند التخطيط للحمل والتي تتوفر الأسماك وخاصة في (السردين والسلمون و المكسرات والبذور وزيت الزيتون).

– فيتامين B: يعتبر هذا الفيتامين عاملا أساسيا للإباضة ويساعد في انغراس البويضة ومساعدة الحمل لأن يكتمل كما أنه هام في توازن الهرمونات وتطور الجنين ويتوافر بكثرة في (الخميرة , صفار البيض , الفول السوداني , اللحوم , الأجبان , منتجات الألبان والخضراوات الورقية والمأكولات البحرية).

– التقليل من البروتينات : لأن المأكولات الغنية بالبروتين غير مفيدة للاستعداد للحمل حيث تحتوي على مادة النشادر والتي تنتج البروتين الزائد و تؤثر بالسلب على انغراس البويضة وصعوبة في حدوث الحملوفي نفس الوقت  أن يجب عدم تجاهل البروتين من النظام الغذائي لأن نقصه قد يخل بالتوازن الحمضي القلوي.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني