قرب موعد العودة للمدارس وأولياء الأمور لا يزالون يتبضعون لأطفالهم من حقائب ودفاتر وأقلام وغيرها، وينسى الكثير من الأباء أن الحقائب الثقيلة تضر بظهور ابنائهم لا سيما وأنه يحملها على ظهره يوميا عنده ذهابه وعودته أو حتى عندما يحملها بيديه، حيث أكدت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة في قسم العظام، على أهمية اختيار الحقائب المدرسية المناسبة للطلاب والطالبات ، والتي ينبغي ألا يزيد وزنها عن 15% من وزن الطفل.
وجاءت تلك التحذيرات التي أطلقتها مدينة الملك سعود الطبية، مع اقتراب بدء العام الدراسي، وإيماناً منها بأهمية التوعية المستمرة.
وأوضحت المدينة أن الهيكل العظمي للطفل لا يتحمل الأوزان الثقيلة،لاسيما عند المشي بها لمسافات طويلة، موضحة أن ثقل الشنطة المدرسية يؤدي إلى آلام في الظهر والأكتاف والصدر، ويسبب إنحناءات للظهر والرأس مع مرور الوقت.

وشددت المدينة على ضرورة، تجنب تلك المخاطر من خلال توزيع وزن الحقيبة بشكل مناسب، بالإضافة إلى تقليل أكبر قدر ممكن من محتويات الحقيبة فيما يتعلق بالمحتويات غير المهمة باليوم الدراسي.

ونوهت المدينة على أهمية الفحص المبكر والدوري للأطفال فيما يتعلق بمشاكل الهيكل العظمي للطفل، لتجنب المضاعفات مع الوقت.

ومن جهة أخرى وجدت بعض الأسر حلولا لثقل كتب الطلاب حيث لجئى سوسن خالد وهي أم لأربع أطفال لطريقة جديدة للحفاظ على الهيكل العظمي لأطفالها تقول لـ “روج” أن لديها ابنه في الصف السادس وابن في الصف الرابع ابنائها في مدارس انترناشونال وهذه المدرسة لديها تعليم متميز ولكن السلبية الوحيدة ان كتب المناهج كبيرة وثقيلة لذا لجئت لأحدى مكتبات وقسمت كتب ابنائها إلى أقسام حيث في كل فترة يأخذون ابنائها الجزء الذي يدرسونه فقط، أما سهام الصعيدي تقول أنها لجئت للحقائب ذات العجلات حيث تقوم بنتها بسحب الحقيبة عوضا عن حملها على ظهرها.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني