أكدت مجموعة من عضوات مجلس الشورى وأكاديميات أن اليوم الوطني يذكرهن بما قدمه الملك سلمان -حفظه الله- من تسهيلات وفرص للمرأة حتى أصبح هذا العصر العصر الذهبي للمرأة السعودية حيث أصبحت فرداً مشاركاً في تنمية ونهضة البلاد، بداية بعضوات مجلس الشورى والبلدي وبتعيينه وكيل القسم النسائي بهيئة الرياضة، وأوضحن أن الملك أعاد ثقة المجتمع بالمرأة وعزز ثقتها بنفسها.

استعرضت أستاذة الفيزياء النووية وعضوة مجلس الشورى الدكتورة فردوس بنت سعود الصالح أبرز إنجازات المملكة خلال هذا العام  في السياسة الداخلية والخارجية للمملكة أولها تطبيق برنامج التحول الوطني  ٢٠٢٠   بالبدء في مبادراته في جميع قطاعات الدولة  و التوجه لإنجاز  رؤية المملكة  ٢٠٣٠، ويعد نجاح موسم الحج لهذا العام (الحج رسالة سلام) من أبرزها على الرغم من ان عدد الحجاج  قد تجاوز المليونين و النصف  فقد سخرت  المملكة كافة امكانياتها المادية و البشرية المتمثل في خدمات الأمن و النقل و الإسعاف و الخدمات الطبية وغيرها الكثير. حيث كان الحج لهذا العام دون حوادث تذكر و إثبات ان المملكة مرحبة  بجميع  المسلمين لأداء الحج و المناسك و في خدمة ضيوف الرحمن  .

و أكدت الصالح أن للمملكة مساهمات خارجية منها تأسيس مركز الملك سلمان  للإغاثة و الاعمال الانسانية  و ذلك  لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة، و استفاد من هذه المركز حوالي ٤٠ دولة، كما استضافت  المملكة  على مدى يومين  في العاصمة الرياض قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ؛ بالإضافة إلى اجتماع  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مع الرئيس الامريكي دونالد  ترامب ، و مع قادة الدول الخليجية ومع قادة و ممثلون من ٥٥ دولة إسلامية في القمة العربية الاسلامية الامريكية و الذي نتج عنه تأسيس مركز عالمي مقره الرياض لمواجهة الفكر المتطرف تحت اسم اعتدال، وظيفته تبادل المعلومات بشأن المقاتلين الأجانب وتحركات التنظيمات الإرهابية.

ومن جهتها أكدت أستاذ واستشاري طب النساء والتوليد، عضو مجلس الشورى، رئيس اللجنة الصحية الدكتورة منى اَل مشيط أن رؤية 2030م منطلقة من دعائم ثابته تمثل القوة المتمثلة في المكانة الدينية والتاريخية والجغرافية للمملكة، وحيث تدعم هذه الرؤية الشفافية والقناعة والمعرفة العالية التي ظهرت من خلال حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الاقتصاد والتنمية، مفيدة أن الكفاءات الوطنية هي روافد التحول الوطني وأن غالبية المواطنين من الشباب وهم اكثر تقبلاً للتجديد وهذا يبشر بنجاح برامج رؤية التحول الوطني 2030 وبرنامج التحول 2020 وفيها دعم العديد من الجهات والتي بدئت تتضح نتائجها ، ومنها دعم الثقافة والترفيه وبالإضافة إلى دعم الحياة الصحية وذلك بالسماح بالنوادي الرياضية النسائية وكذلك بممارسة الرياضة في المدارس والجامعات من أجل تحسين نمط الحياة وهذا يحقق أهداف الرؤية بارتفاع نسبة ممارسة الرياضة إلى 40%، كما تم دعم تطوير المنظومة الطبية والصحية حيث سيركز القطاع العام على توفير الطب الوقائي للمواطنين وكذلك تطبيق نظام التأمين الصحي في المستشفيات الحكومية والخاصة، دعم الاقتصاد الوطني والاستثمار في الإنسان والابتعاث للطلاب للدراسة في مجالات تخدم الاقتصاد الوطني في التخصصات النوعية، مؤكدة أن الرؤية أوضحت أن المرأة السعودية تعد عنصراً مهماً من عناصر القوة وسيتم تمكينها للحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية المجتمع واقتصاد الوطن.

موضحة أن المملكة تحظى بمكانة مرموقة على جميع المستويات العربية والإسلامية والدولية حيث كان لها دور كبير في تحالف عربي إسلامي لإعادة الشرعية ونصرة الاشقاء في اليمن، كما تولت المملكة قيادة التحالف الدولي للحرب على الاٍرهاب، وتحتل المملكة مرتبة متقدمة دولياً في المساعدات الانسانية للمتضررين في كافة أنحاء العالم، اضافة الى الدور الرئيسي الذي تطلع به في مجموعة العشرين.

وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام جاء وسط تغيير واضح في ملامح المجتمع السعودي بشكل عام وفي تطور ملموس لدور المرأة السعودية في كافة المجالات، فقد أصبحت أكثر قدرة على تفهم الدور المناط بها في بناء مجتمعها, وأكثر طموحاً للوصول إلى آفاق من التقدم والتطور، مؤكدة أن المرأة السعودية هذا العام تتباهى وتفتخر بالعصر الذهبي للمرأة عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز فبعد ان كان ينظر لها بعين الشفقة أصبحت تغبط على ما حققته من قفزات سريعة جعلتها في الصدارة، فبنظرة  سريعة على ما تحقق للمرآة السعودية منها أكبر جامعة نسائية جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن هذه الجامعة، ومشاركة المرأة في لانتخابات البلدية بعد نجاح مشاركة المرأة في مجلس الشورى وتعيين ست عضوات في مجلس هيئة حقوق الإنسان ،وتعيين وكيل القسم النسائي في الهيئة العامة للرياضة بالمملكة والذي يعد سابقة تاريخية،  وفي المقابل أثبتت المرآة السعودية أنها على قدر المسؤولية وان بعد نظر خادم الحرمين الشريفين في إشراك المرأة في جميع مناحي الحياة في المملكة انعكست إيجابيا على تطور المجتمع السعودي.

وعلى الصعيد ذاته تهنئ عميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود الدكتورة ميساء محمد القرشي  بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وإلى ولي عهده الأمين وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي، وقالت أن اليوم الوطني 87 جاء في اثناء تهيء المجتمع لنقلة وطنية شاملة على كافة الأصعدة وفق رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، مؤكدة أن هذه الرؤية التي ستمكن الوطن من تبوء مكانة رائدة على مستوى العالم وذلك من خلال ما وهبه الله لهذه الأرض المباركة من مقومات بشرية ،اقتصادية ، وجغرافية عديدة.

موضحة أن الرؤية الرشيدة للمملكة جعلت القوة مرتبطة بالصحة ’فصحة الأبدان مرتقي لإبداع العقول ، فتبنت الرؤية فلسفة تنموية إستراتيجية تقوم على أن  :” النمط الصحي والمتوازن يعتبر من أهم مقومات جودة الحياة، وتدعو أن يكون الاحتفال بيوم الوطن بالسعي كلا في تخصصه وقدراته لتجسيد الرؤية المباركة لتصبح واقعاً معاشاً ليتم الاحتفال كل عام بإنجاز عالمي فهذا حب الوطن.

واستذكرت القرشي مقولة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الملك سلمان بن عبدالعزيز التي فيها أن هدفه الأول من إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ هو أن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم.

وأكدت القرشي أنه في جامعة الملك سعود يعملون  جنباً إلى جنب مع كافة المؤسسات التعليمية بالدولة للمساهمة في تحقيق هذه النقلة النوعية من خلال التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية، ولأن رؤية  المملكة ٢٠٣٠  ترتكز على المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر والوطن الطموح، فقد بنت جامعة الملك سعود من خلال برامجها المختلفة، مجموعة من الشراكات العلمية المتميزة مع عدد من الجامعات العالمية الرائدة حيث تسعى من خلالها إلى تقديم برامج نوعية مختلفة، لتتوافق مخرجات الجامعة مع تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدا لعزيز  و توطين الخبرات للمساهمة فيتحقيق  رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠م.

وتشاركها عميدة اقسام العلوم الانسانية بجامعة الملك سعود الدكتورة غزيل سعد العيسى التي تؤكد إن اليوم الوطني للمملكة  هو مناسبة مميّزة محفورة في الذاكرة والوجدان، هذا اليوم الّذي تحقّق فيه التكامل والوحدة، حيث جاء إعلان «رؤية السعودية 2030» مواكباً لرسالة التعليم وداعماً لمسيرتها، لبناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات مستقبلاً، وانطلاقاً من هذه الرسالة جاءت «الرؤية» لتوفير فرص التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة، ورفع جودة مخرجاته، وزيادة فاعلية البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية، والارتقاء بمهارات وقدرات منسوبي التعليم.

موضحة أن الجامعات السعودية تحمل مسؤولية تامة تجاه احتضان أكبر عدد ممكن من الشباب والشابات وتأهيلهم التأهيل المناسب لخدمة أمتهم، حتى جاءت الرؤية السعودية 2030 لتحتضن مشاريع التعليم العالي وتمهد السبل أمامها من أجل غدٍ أفضل، مؤكدة أنه رؤية 2030 سجلت في سطورها خطوات ثابتة تبني المستقبل بكفاءات وطنية كان للمرأة نصيب وافرا منها .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني