شاب كفيف طموح جداً ومتعدد المهارات، يسعى دائماً إلى توعية المجتمع بالتعايش مع المكفوفين مستفيداً مما وهبه الله من قدرات في إيصال قدر من الوعي الذي ينادي إليه ويطمح به.

في حواره مع “روج” قال محمد سعد عن التصوير: أنه من أبرز هواياته المتعددة، إضافة إل كونه مذيع في الإذاعة ومدرب للمكفوفين.

سألناه عن المهارة الأقرب إلى قلبه أجاب ” جميعها مكملة لبعضها و مكملة لي “؛ وأضاف “أحب التصوير لأنه يمكنني من خلاله إيصال فكرة معينة للآخرين بالإضافة إلى أنها هواية قديمة جداً، وأحب الإذاعة لأنها حلم الطفولة ولازال مستمر كذلك تدريب المكفوفين لدي إيمان بأن التقنية عيون الكفيف فبالتالي هذا الإيمان يجعلني أجد نفسي في تدريبهم “.

أما عن احتمالية  احترافه التصوير في المناسبات أو المحافل قال ” هي مجرد هواية وأنا لا أرى نفسي محترفاً هدفي فقط هو إيصال رسالة للآخرين بأنني كفيف لكن قادر على إخراج صورة بشكل جميل أيضاً أنا أجد بأن الأذن ليست مجرد حاسة للسمع فأنا من خلالها أستطيع تحديد أماكن الأشخاص والتقاط الصور لهم فبالتالي الكفيف قادر أيضاً  على الاستمتاع بالأمور البصرية “.

وعن سبب توقف إذاعته الخاصة ” إذاعة أنامل مبصرة ” أجاب ” الإذاعة مستمرة لكن توقفت قليلا لظروف تقنية وستعود بتحضيرات جبارة من خلال الاتفاق مع شباب وفتيات ذو أصوات إذاعية، ولقد استفدت من هذا التوقف التقني في تحضير برامج وشعارات جديدة للإذاعة وهدفي أن تعود بقوة كما بدأت بقوة “.

سألناه أيهما يفضل في العمل الإذاعة أم برنامجه اليوتيوبي قال ” أفضل البرنامج اليوتيوبي لأن انتشاره أكبر والناس غالباً تهتم بالصورة وطابع البرنامج كوميدي فيصل الجمهور بطريقة محببة لهم ما يدفعني للاستمرار وقريباً سأطلق حلقة استثنائية من نوعها “.

أما عن فرصة توظيفه كمدرب لغة إنجليزية للمكفوفين كونه يتحدث بطلاقه دورات للمكفوفين التي يقيمها أجاب ” قمت بتسجيل شروحات صوتيه لموقع apple ves والذي يعتبر أكبر موقع لمستخدمي apple وأكبر موقع يرتاده المكفوفين حول العالم وأنا مستمر في توظيف هذا الأمر ومؤخراً كنت في الولايات المتحدة الأمريكية في نشاط بالتعاون مع أرامكو السعودية أقمنا من خلاله عدة فعاليات توعوية تستهدف العالم الغربي”.

وعن تجربته في الظهور على شاشة fox وهل الإعلام الغربي لديه وعي كاف بالمكفوفين قال محمد سعد ” كانت تجربة جميلة جداً كونها قناة كبيرة، وأسعدني جداً تفاعل المذيعة معي وتمديدها للّقاء من ثلاث إلى ستة دقائق كما أسعدني ثناؤها على لغتي الإنجليزية وعلى نشاطاتي ما أكسبني ثقة كبيرة بنفسي، أما بالنسبة للوعي لدى الإعلام الغربي لايزال لديهم قصور لكنهم أفضل من أغلبية الإعلام العربي “.

وأخيراً توجه برسالة للمجتمع قائلاً ” من حق أي فرد من أفراد المجتمع أن يعيش حياته بشكل طبيعي لا تسمح للظروف القاسية أن تحطمك فالحياة غالية جداً وستعيشها مرة واحدة فقط “، وللمكفوفين ” ثقوا بقدراتكم ولا تهتموا بأي شخص مثبط من حولكم كن اجتماعياً مع الآخرين لكي تمحوا الصورة السلبية وتعم النماذج الإيجابية في المجتمع فبالتالي يجب على كل كفيف أن يكون أيقونة يعكس من خلالها المجتمع الإيجابي للمكفوفين “.

تقرير خاص: 

العنود السعير

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني