بالرغم من تواجد المصممة المصرية رضوى سامي على ساحة الأزياء منذ فترة قصيرة، إلا أنها استطاعت أن تلفت الانتباه إليها بتصميماتها المميزة للعباءة الخليجية التي جمعت فيها بين ثقافات عدة بلدان عربية ودمجتها مع بعضها البعض بخامات قيمة وأشكال مختلفة مناسبة لكل المقاسات والأوزان.

وعن سر اختيارها للعباءة تقول رضوى لروج: “عشت فترة من عمري في دبي، فبالطبع تأثرت باللوك الخليجي بشكل ما، العباءة لفتت انتباهي، لكن كان لدي ذوقاً مختلفاً في اختيار الموديلات أثناء الشراء، وكنت أواجه صعوبات ووقتاً طويلاً في البحث عن عباءة تناسب ذوقي بعيدة عن الشكل التقليدي قطعة واحدة ولون أسود، لذلك قررت أن أستثمر هوايتي في الرسم وحبي لتصميم الأزياء والبدء في تصميم العباءة بطريقة أكثر جاذبية، بحيث تخرج من الإطار التقليدي وتتحول إلى ما يشبه الفستان الملائم لكل المناسبات بشكل جديد”.

استطاعت رضوى سامي أن تكسر قيود العباءة التقليدية وتدمج الذوق الخليجي العربي مع ستايل القفطان المغربي بالأقمشة والروح التركية، وطرحها في قطعتين دون التقيد باللون الأسود كلون واحد، ويمكن ارتدائها بأكثر من طريقة.

وتضيف رضوى: رغبت من خلال تصميمات العباءة أن تشعر المرأة أثناء ارتداءها بأنها مختلفة، أنا عاشقة للسهل الممتنع، استخدم موديلات بسيطة بأقمشة فخمة يصعب على المنافسين تقليدها، على سبيل المثال استخدمت فكرة المّلس المصري الصعيدي بلوك خليجي مفتوح يمكن ارتداء هذه القطعة بأكثر من إطلالة مع الجينز والبادي، أو الملابس الكلاسيكية أو الفستان.

تستخدم المصممة المصرية أقمشة مستوردة عالية الجودة، وتدمج الأقمشة بطريقة ذكية لا تخطر في بال أحد، مثل الأقمشة الهندي “الهاند ميد” التي تستخدم الشيلان والطُرح، أما للعباءه فاختارت لها أقمشة لليجن الفرنساوي والليكرا القطن البيور، كما دمجت الأقمشة التركي بالرسومات اليدوية القطيفة مع الاورجانزا.

أرادت رضوى بالقطعتين أن تمنح المرأة فرصة للتغيير في الشكل، وارتداء كل قطعة على حدى مع التجديد بقطع أخرى واستخدام القطعة العلوية المفتوحة مع الملابس الكاجوال أو الكلاسيكية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.