يعرف شهر أكتوبر بالشهر العالمي للتوعية من سرطان الثدي، ومعه يظهر الشريط الوردي الذي أعتمد شعارًا رسميًا لدعم ومساندة المرضى المصابين به، وعلى اختلاف أشكال عرض هذا الشريط إلا أن الأسئلة تتكرر حوله، فمن أين جاء ؟ ولماذا يرمز اللون الوردي لسرطان الثدي؟

ارتبط الشريط الشهير تاريخيًا بالطقوس العسكرية حيث كانت تستخدم الشرائط الصفراء في الولايات المتحدة الأمريكية للدلالة على خدمة الفرد في العسكرية، أما في روسيا فترمز للاتحاد السوفييتي السابق واحتفاله بانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

ويعود اللون الوردي الذي عرف به شعار دعم مصابي سرطان الثدي إلى خريف عام 1991 عندما قامت مؤسسة “سوزان جي كومن” بتوزيع شريط وردي على المتسابقات الناجيات من هذا المرض ضمن حملة توعية بمدينة نيويورك، وفي عام 1992 اعتمد الشريط رسميًا كرمز لليوم العالمي لسرطان الثدي.

وتختلف ألوان الأشرطة باختلاف نوع المرض، فاللون الأبيض أو اللؤلؤي يرمز للوعي بسرطان الرئة والبرتقالي للدم، أما الوردي فاستخدم بعد نجاح فكرة الشريطة الحمراء للتوعية بمرض “الإيدز”، وتم اختياره لأنه أكثر ملاءمةً لطبيعة النساء، في حين تستخدم شريطة زرقاء ممزوجة باللون الوردي لمكافحة سرطان الثدي عند الرجال لكنها نادرة الاستعمال.

تقرير: جنان الشايع

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني