نظم مستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ندوة علمية حول سرطان الثدي -للمرة الثانية- صباح أمس الثلاثاء 24 أكتوبر2017م، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز آل سعود.

وتهدف الندوة إلى توفير التوعية للسيدات بشكل عام، وتقديم الرعاية الصحية للمريضات والمتعافيات من سرطان الثدي بشكل خاص، وذلك عن طريق البرامج التدريبة و المشاريع البحثية العلمية وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وأعربت رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز، عن سعادتها بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجمعية ومستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز نظراً لما سيقدمه هذا التعاون من توعيه ورعاية صحية للسيدات والمريضات و المتعافيات من سرطان الثدي، والذي سيتم عن طريق تنفيذ برامج توعوية و علمية في هذا المجال لتبادل الخبرات و الوصول للفائدة بأعلى مستوياتها، داعية جميع الأطباء و الباحثين لاستثمار خبراتهم والتحالف مع مؤسسات المجتمع المدني، والذي من خلاله سوف يساند البعض الآخر في تقديم أفضل خدمة ممكنة و بأفضل المعايير.

ونوهت سموها على أهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية الصحية و العديد من مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الصحة بما يتوافق مع متطلبات المجتمع، مقدمة شكرها لجميع القائمين على الندوة سائلة المولى أن تحقق الندوة كافة أهدافها المرجوة.

ومن جانبه أوضح المدير العام التنفيذي الدكتور أحمد أبو عباة، أن سرطان الثدي هو أكثر السرطانات انتشاراً في العالم عند النساء بنسبة 22% في كل الحالات، وتسجل سنوياً 1.1 مليون إصابة جديدة به عالمياً، وتشير إحصائيات إلى أن 1700 سيدة سعودية تصاب به سنوياً حيث بلغت نسبة الإصابة به 13% من مجمل حالات السرطان في المملكة، و28% من بين أنواع السرطان التي تصيب النساء، محتلاً بذلك المرتبة الأولى بين أكثر 10 أنواع السرطان انتشاراً في السعودية، ففي الولايات المتحدة 50% من حالات سرطان الثدي الجديدة عن السيدات فوق سن 65 بينما في السعودية تحدث في سن 52، مضيفاً بأن الدراسة تتوقع زيادة في معدل الإصابة به 350% مع زيادة نسبة الوفاة بسببه 160% خلال العشر سنوات القادمة، وبأن نسبة الشفاء منه تصل عند الاكتشاف المبكر إلى 95%، بينما لا تتجاوز 20% في الحالات المتأخرة، و40% من الحالات يتم اكتشافها بالفحص الذاتي للثدي، و40% يتم اكتشافها بالأشعة “الماموجرام”.

وأشار أبو عباة إلى أن الشراكة مع جمعية زهرة هي تأكيد لرؤية المستشفى ليكون مرجعاً عالمي المستوى في مجال صحة المرأة، حيث إن تأسيس مركز التميز الخاص بصحة المرأة سيكون الأول على مستوى المملكة في تقديم الخدمات العلاجية و الوقائية و التأهيلية الرائدة و المتميزة في صحة المرأة، وداعم للبرامج البحثية و الإسهام في الإشعاع العلمي محلياً ودولياً في هذا المجال، منوه على أن أول ثمرات الشراكة هو إقامة هذه الندوة العلمية لتعزيز معرفة الأطباء و المختصين بمسببات سرطان الثدي وتسليط الضوء على أحدث الطرق العلاجية و التأهيلية بمنظور شامل محوره المريضة و أسرتها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.