يقوم جهاز المناعة بعمل مهم جدا في الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض، ويذكر الدكتور وائل دهان إستشاري الأمراض الباطنية ومتخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد لـ روج أن في بعض الأحيان يضعف أداء نظام الجهاز المناعي مما يتيح الفرصة أمام الغزو الجرثومي فيبدأ أولا بالأعضاء الضعيفة مثل (الطحال، اللوزتين، المعدة) وسهولة دخول الكثير من الأمراض مشيرا لكيفية تقوية الجهاز المناعي من خلال:

النوم بكمية كافيه
قد يلاحظ البعض أنهم أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا عندما لا يحصلون على قسط كاف من النوم لأن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر الكورتيزول مما يعرض الجسم إلى أنواع الالتهابات المتنوعة.

ممارسة الرياضة
لا شك أن للرياضة فوائد صحية عديدة وهي أساسية لتقوية جهاز المناعة وتحصينها ضد الميكروبات والبكتيريا لذلك يمكن للشخص الالتزام يوميا بـ30 دقيقة مثل (المشي، اليوغا وغيرها من التمارين الرياضية) التي تساعد الجسم على مكافحة العدوى خصوصا نزلات البرد كما إن التمارين الرياضية أيضا تنتج مادة كيميائية في الجسم تساعد على تنظيم ساعات النوم وإبعاد الأرق.

النظام الغذائي الصحي
تناول نسبة كبيرة من السكر يحد من عمل خلايا الجهاز المناعي التي تهاجم البكتيريا ويستمر هذا التأثير لمدة لا تقل عن بضع ساعات بعد تناول المأكولات السكرية، ومن الضرورة الإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بالمواد المغذية والبيتا كاروتين والزنك والميلئة بالفيتامينات E و C بجانب الحرص على تناول (التوت، الحمضيات، الكيوي، التفاح، العنب الأحمر، اللفت، البصل، السبانخ، البطاطا الحلوة والجزر) كما أنه من المهم تناول حص من الثوم الطازج على الريق مما يساعد في مكافحة الفيروسات والبكتيريا.

الاختلاط بالآخرين
يفيد الاختلاط بالآخرين في تقوية جهاز المناعة لتعرف الجسم على مختلف أنواع البكتيريا المنتشرة بين الناس وتقوية نظامه الدفاعي عند دخولها الجسم مرة أخرى والقضاء عليه طبيعيا كما أن الجهاز المناعي عند كثرة الاختلاط بالآخرين يقلل من افراز هرمون الكورتيزول الذي يثبط جهاز المناعة في الجسم.

محاربة التوتر
الكل يعاني من التوتر في حياته اليومية إذا استمر الإجهاد لفترة طويلة فإنه يجعل الأشخاص أكثر عرضة للمرض خصوصا عند نزلات البرد وغيرها من الأمراض الخطيرة حيث أن الإجهاد المزمن يعرض الجسم إلى تدفق مستمر من هرمونات التوتر التي تحد من عمل جهاز المناعة.

قد يصعب تجنب التوتر ولكن من الممكن التخفيف منه عبر:
– التأمل .
– استشارة اختصاصي في علم النفس .
– الراحة والإستجمام .
– اللجوء لجلسات تدليك .

في ذلك السياق ينصح الدكتور وائل بالتقليل من الإجهاد لأنه يقلل من مستويات هرمون التوتر كما أنه يساعد على النوم بشكل أفضل و يحسن أداء جهاز المناعة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.