مع تسارع عجلة التطور التكنولوجي وعوالم الإنترنت وتحول العالم الافتراضي إلى واقع اجتماعي وثقافي وأيضاً اقتصادي وتجاري واسع جداً، حيث ظهرت ما تسمى بالمتاجر الإلكترونية التي وفرت على التجار والزبائن الكثير من الجهد والمال وسرعة في الانتشار والوصول بعكس المحلات التي على أرض الواقع، مما ساهم هذا في بروز الكثير من الأسر المنتجة والأفراد المبتدئين و مساعدتهم في تحقيق أحلامهم التجارية فهذا على سبيل المثال متجر بتول ستور للمواطنة بتول مصطفى الجفري وهو متجر يبيع الأساور النسائية والرجالية، وسلاسل وخلاخل جميعها صنعت يدوياً ،وخواتم وخدمات تغليف هدايا.

وفي حوار أجريناه مع متجر بتول ستور كان السؤال الأهم هو كيف طرأت فكرة المتجر الإلكتروني على بتول ؟ وهل وجدت داعماً لها؟

في الواقع كنتُ بحاجةٍ إلى عمل يجعلني شخص مسؤول ومعتمد على ذاته إضافةً إلى إني أدرس في الجامعة ومثل هذه المتاجر الافتراضية تسمح بمرونة الانتقال ولا تربطك بمكان ولا بزمان معين وبفضل الله ودعم والدتي العظيم لي معنوياً ومادياً تسخرت لي السبل لإطلاق بتول ستور.

فكرة المحلات الإلكترونية فكرة منتشرة ومنطقة منافسة شديدة كيف واجهتيها ؟

المنافسة شيء جميل، ولكن لكل متجر أسلوبه الخاص والتطوير والابتكار الدائم في طريقة العرض يجعلك في المقدمة دائماً.

من أهم مميزات المتاجر الإلكترونية أنها لاتحتاج إلى مساحة ومخازن وتغنيك عن الكثير من المشاكل المتعلقة بها فهل تفكر بتول في تحويل متجر بتول ستور على أرض الواقع يوماً ما ؟ ومالذي قد يميز بتول ستور عن غيره من المتاجر ؟

نعم لم لا ، هذه الفكرة مطروحة وممكنةفي المستقبل إن شاء الله
وما يميز بتول ستور هو لمسات بتول والأساور المصنوعة بيديها و ابتكارها للأشكال وطريقة عرضها وتقديمها للزبون بإحسان.

على الرغم من الإيجابيات العديدة التي تقدمها المتاجر الإلكترونية ولكن هناك جانب قد تواجهين فيه بعض الصعوبات فهل واجهتيها وماهي ؟

نعم واجهت بعضها فالخامات التي أعمل عليها منها لا يتوفر إلا خارج المملكة وهذا يضطرني إلى طلبها من الخارج وانتظارها حتى تصل في أقرب وقت ممكن.

أخيراً مالنصيحة التي تقدمينها للفتيات اللاتي يفكرن في استثمار موهبتهن عبر قنوات التواصل الإجتماعي ؟

لا تستهيني بالشيء البسيط الذي تحبين العمل فيه فقط ضعي لمستك الخاصة وانطلقي فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.

إعداد: حنين سالم

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني