أقيمت مساء يوم الأحد الموافق 29 أكتوبر فعالية للتوعية بسرطان الثدي في مركز  SHE WORKS  النسائي للأعمال، وتأتي الفعالية ضمن حملة ” دقائق تسوى سنين ” التي تنظمها جمعية زهرة للسرطان الثدي بالتعاون مع مركز عبداللطيف للكشف المبكر .

و بدأت أعمال الفعالية عند الساعة الخامسة عصرا بالتعريف بجمعية زهرة وحقائق متعلقة بسرطان الثدي، المعلومات الخاطئة حوله، أسبابه و طرق الوقاية منه، ومن ثم شاركت إحدى المتعافيات من سرطان الثدي أ.شيرين وهي تعمل كمتطوعة في جمعية زهرة تجربتها الملهمة للحاضرات وتلقي الاستفسارات للإجابة عنها.

حيث بدأت قصة كفاحها مع المرض عام 2013 بعد أن استمرت بالفحص المنزلي لعام كامل واكتشفت وجود ورم صغير جدا، ومن ثم ذهبت للطبيبة للتأكد من وجوده أو عدمه، وذكرت في نفس السياق : ” رفضت الطبيبة عمل أي فحص لي لكني كنت مصرّة على ذلك، إلى أن أخبرتها بتجربة والدتي قبل 25 سنة وإصابتها بنفس المرض واقتنعت بذلك ” .

كما أضافت : ” وضعني الأطباء أما الأمر الواقع وقرروا العملية الأسبوع التالي، لكني كنت أمام خيار صعب بسبب سفر زوجي فكنت بحاجة إلى وجود داعم بجانبي، فأخبرته بذلك وكان خير رفيق لي في رحلة علاجي “.

في حين آخر توجهت الحاضرات لورشة عمل أقيمت في بهو المركز بإحضار “دمية” وإرشاد الحاضرات لكيفية الكشف المنزلي بطرق عملية تحت إشراف الأستاذة شيرين .

كما وضحت مديرة مركز شي وركس أ. مها شيرة على أهمية إقامة مثل هذه الفعالية للتوعية بخطر سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، وأضافت :”يأتي إلى المركز مجموعة من سيدات الأعمال اللاتي تتراوح أعمارهن بين 30 – 40، ولاحظت من خلال تعاملي معهن قلة مستوى الوعي لديهن حول المرض، فمن خلال مسؤولية المركز الاجتماعية تم الاتفاق مع جمعية زهرة لإقامة هذه الفعالية والتعاون مع مركز عبداللطيف للكشف المبكر لعمل الفحص المجاني لمنسوبات المركز “.

واختتمت شيرة حديثها عن ترتيب المركز لفعاليته المقرر اقامتها الشهر القادم الموجهة لفئة الذكور وذلك بمناسبة شهر نوفمبر والذي يتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالسرطانات التي يصاب بها الرجال، كما ذكرت: “يمثل الشباب النصف الآخر من المجتمع، وهم أباءنا وإخواننا وأزواجنا فمن واجبنا تجاههم توعيتهم بضرورة الكشف المبكر للوقاية من أي اصابة لا سمح الله “.

إعداد: آمال الخلاقي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني