يجب أن يكون البرنامج اليومي للطفل مليئا بالمرح والتسلية بين الرياضة والنزهات والنشاطات الإجتماعية لذلك تقول الدكتورة ديانا نحاس أخصائي علاج نفسي ومحلل نفسي لـ روج  أن الطفل بحاجة أساسية بالنسبة إلى تعليم نشاطات أخرى مثل الموسيقى بجانب الرياضة والنزهات لينفس عن نفسه ويخرج طاقته بعد انتهاء التزاماته الدراسية الكثيرة كما من المفيد أيضا أن تضيف الأم دروسا للموسيقى إلى لائحة الإهتمامات مثل: تعلم العزف على البيانو، القيثارة، الكمان أو حتى الآلات الإيقاعية.

تضيف الدكتورة نحاس أن هذا لا يعني دخول طفلك لمجال الموسيقى وسيصبح “موسيقارا ” في المستقبل لكن هذا النوع من الأنشطة بإمكانه أن يؤثر إيجابا على قدرته على التعلم من جهة وعلى الإهتمام بمهاراته الإجتماعية من جهة أخرى كما يساهم في تحضيره لبناء مستقبل أفضل وإتقانه لفن قيادة حياته.

في ذلك السياق تشير الدكتورة نحاس إلى الإيجابية التي سيلاحظها الأهل من بداية تعلمه العزف على آلة موسيقية بجانب تقدمه وتطوره في هذا المجال وهم كالأتي :

تقوية الذاكرة
لأن العزف على آلة موسيقية يحفز قدرة الطفل أو المراهق على التذكر وذلك من خلال حفظه للنوتات الموسيقية ومساعدته وتعوده على التركيز.

الحث على المثابرة
وهو خلق نوع من الإحساس بالقدرة على إنجاز الأعمال.

المشاركة الدائمة
ترسيخ فكرة المشاركة والتعاون والتنسيق في الأفكار وتصرفات الطفل.

تسهيل عملية التعليم
يسهل عملية التعليم خاصه في مادة الرياضيات وذلك من خلال فهم فكرة الإيقاع الموسيقي وتقسيمه وحساب الفترات الزمنية المختلفة للنوتات.

تحسين القدرة على القراءة والتحليل
الطفل بحاجة إلى معرفة كل نوتة موجودة على سطور المعزوفة أمامه وفترتها الزمنية والحد المطلوب لعزفها.

زيادة الإحساس بالمسؤولية
يزيد احساس الطفل بالمسؤولية عندما يعزف بمفرده أو ضمن مجموعة كذلك بمعرفته لتاريخ الموسيقى وإطلاعه على ثقافتها وتطورها.

تساعد الطفل على التعبير عن أفكاره
لأنها تقوي ثقته بنفسه وذلك من خلال قيامه بالعزف أمام الجمهور وتعامله مع الناس.

تحفيز قدرة الطفل على الإستماع
لأن كثرة التركيز على المقطوعات الموسيقية سيعلمه الإصغاء بطريقة جيده وذلك ينعكس على سلوكياته في المدرسة وزيادة الإنتباه مع محيطه ايضا.

كما تبين الدكتورة كيفية أختيار الأهل الآلة المناسبة لطفلهما وذلك من خلال :

أولا: من الضروري أن يقوم الطفل باختبار العديد من الآلات ليستطيع أن يحدد أي نوع الأقرب إليه وإلى شخصيته وإلى إيقاع حياته وحركته.

ثانيا: يجب أن تكون الآلة التي يختارها الطفل مناسبة لقدرات الأهل المادية خاصة أنها تحتاج إلى صيانة مستمرة للحفاظ على جودتها وأيضا من المهم أن يتعاون الأهل مع اختيار طفلهم إلى الآلة التي سيتعامل معها الطفل حتى لا تشكل الأصوات والنغمات الصادرة عنها إزعاجا كما أن ” العازف الصغير ” سوف يتدرب فترات طويلة بالتمرين على العزف في المنزل.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني