أعمالها مميزة، وتستطيع أن تخطف نظر المرأة العاشقة للأناقة لأول وهلة، كل قطعة تحمل بصمة مميزة، تقدم للمرأة قطعة فنية بالجلد الطبيعي لترتديها كإسسوار مبهر جداً، إنها الشابة المصرية فاطمة خليل التى تمكنت خلال 4 أعوام أن تنشيء براند “فاطم” للحقائب والإكسسوارات الجلد بمختلف أشكالها.

فاطمة خليفة 27 عاماً، درست في كلية التجارة بعد أن فشلت في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، عملت بعد التخرج كمصممة جرافيك لمدة عامين وتلقت كورسات في الرسم بكلية الفنون الجميلة وتربية فنية، وقررت أن تترك العمل التي لم تجد نفسها به، وتتحرر من القيود وتبدأ في ممارسة هوايتها في المنزل.

وعن تجربتها تقول فاطمة خليل لروج: بدأت العمل منذ عام 2014 في مجال تصميم الجلود، بدأت الخطوة بمجرد فكرة بعد ترك العمل، والبحث عن شيء جديد لملئ وقت فراغي، فقررت أن اتعلم شغل الجلود، وبالفعل اكتسبت تلك الخبرة بنفسي من خلال مشاهدة فيديوهات على موقع يوتيوب ومتابعة أشغال الهاند ميد، ولمدة عام ونصف كاملة كنت أقوم بإعداد نفسي لإنشاء اسم وبراند خاصة بي، وخلال هذه الفترة كنت أقوم بصناعة أشيائي بنفسي، ثم المعارف والأقارب، واشتركت في معرض بالصدفة مع أحد الصديقات بدأت فيه برأس مال 400 جنيه فقط باستخدام بواقي الجلود فوجدت الأمر ممتع ومربح”.

في عام 2014 بدأت فاطمة خليل في التسويق الالكتروني لنفسها، وانشأت صفحة على فيسبوك باسم “فاطم”، وحولت بلكونة منزلها لاتيليه صغير لممارسة عملها الجديد.

وجدت فاطمة في بداية حياتها المهنية تعاون من التجار، واستطاعت خلال فترة صغيرة تعلم “التقفيل” الجيد، والكريمات الخاصة بالجلد، وأصبح لها مع كثرة التجارب تكنيك خاص جداً في أشغالها اليدوية.

تستخدم فاطمة الجلد الطبيعي حتى في الخياطة بكل معروضاتها كالحقائب بكل أحجامها والمحافظ والحافظات الخاصة بالكتب أو التليفون المحمول والأحزمة وغيرها من المنتجات التي تقوم بصناعتها بطريقة جذابة.

وتواجه فاطمة خليل مشكلة ارتفاع أسعار العملة وغلاء الأسعار الأمر الذي أدي إلى ارتفاع سعر الجلود 3 أضعاف وارتفاع أسعار الحقائب بشكل خيالي ولم يعد الشراء في متناول الجميع، لذلك تبحث عن خامات جيدة وموفرة لها وللمستهلك.

وتنصحك خليفة عند شراء الحقيبة عليكِ أن تختاري الحقيبة المصنوعة من الجلد الطبيعي، لأن حقائب الجلد الصناعي الصينية الصنع مرتفعة الثمن ولا تصمد في الاستخدام إلا شهوراً معدودة بالرغم من أن فرق السعر يعتبر بسيط بالنسبة للجودة.

وتشجع فاطمة خليفة من واقع تجربتها المرأة بأن تستغل هوايتها لعمل مشروع خاص بها دون التقيد بالأعمال الروتينية المملة، مشيرة إلى أن أي أي امرأة يمكنها أن تمارس هوايتها من منزلها بمكان متر في متر..
شاهدي أعمال فاطمة خليفة من خلال مجموعة “فاطم” للإكسسوارات والحقائب.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.