أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 24 أكتوبر عن مشروع “نيوم”، الذي يربط القارات الثلاث ويهدف في جوهره إلى قيام استثمارات بعيده عن الاستثمار التقليدي بحيث تكون المملكة سباقة في حل مشكلة المناخ والانبعاثات الحرارية من خلال إيجاد بيئة نظيفة ومولدة للطاقة.

ويساهم “نيوم” في وضع مدينة تبوك على خريطة العالم حيث يقع على مساحة تبلغ أكثر من 26 ألف كيلو متر مربع باتجاه الحدود الأردنية والمصرية، كما تضم مساحته جزيرتي تيران وصنافير، ويرجع اختيار مدينة تبوك كمنطقة أساسية في إقامة المشروع لما تملكة من أراضي غنية ببيئة بحرية خلابة ومرتفعات جبلية، بالإضافة للأماكن التاريخية الزاخرة التي تمنح المشروع بعدًا تاريخيًا، ولحيوية المنطقة في عملية النقل الجوي والبحري.

ويعتبر الموقع استراتيجيًا حيث يتميز بإطلالة مائية على شواطئ البحر الأحمر وخليج العقبة ما تعد حصنًا منيعًا لها ومنظرًا غاية في الجمال، بالإضافة لجبال تبوك شاهقة الارتفاع التي تحيط بـ”نيوم” ما يشكل حماية طبيعة للمدينة المستقبلية من أي خطر خارجي قد تتعرض له. وتعد تضاريس مدينة تبوك ملائمة لأهداف المشروع فوجودها في منطقة متنوعة التضاريس وتمر عليها كمية من الرياح يساعد في إنتاج الطاقة وتوليدها.

يذكر أن “نيوم” خليط بين كلمتين “نيو” أي جديد باللغة الإنجليزية و “م” أي مستقبل بالعربية، وهذا الخليط بين اللغتين يدل على جمع المشروع للشرق والغرب واستفادته من الخبرات حول العالم.

تقرير :

جنان الشايع 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.