أعلنت يوم أمس إدارة تويتر على حسابها الرسمي أن عدد الأحرف المستخدمة بالكتابة زادت 280 بعد أن كانت 140 حرفا، رغبة بأن يعبر الجميع عن أنفسهم بشكل أسرع وأسهل.

وانقسم المغردون إلى فريقين منهم من رأى أن الإيجاز والاختصار الميزتان التي دفعت المستخدم إلى اعتماد تويتر، بينما ذهب الفريق الآخر إلى إيجابية القرار نتيجة لعمق المواضيع مقارنة بعدد الأحرف المسموح بها، مشيرين إلى أن المستخدمين كانوا يغردون بمئات التغريدات نتيجة لقلة الأحرف، فهذه الميزة جاءت لمواكبة تغييرات الحياة السريعة.

وأوضح الصحفي بصحيفة الشرق الأوسط عضوان الأحمري حول تجربة ٢٨٠ حرف التي وصفها بـ  “المزعجة”، قائلًا في تغريدة له عبر تويتر:” إن جمال تويتر يكمن بالاختصارات ومحاولة تطويع الأحرف والتلاعب معها ومداعبتها حتى لا تخرج عن إطار ١٤٠ حرف، اليوم سنقرأ في تويتر مطولات ومقالات مكانها الطبيعي خارج مجمع التغريد العالمي”، مختتمًا بعبارة “كسبنا أحرفاً وخسرناً جمالاً”.

في حين يرى الكاتب والمستشار أبو لجين إبراهيم أن قرار زيادة تويتر من عدد أحرف التغريدة ليست هي القضية، لكن المشكلة تبقى في زيادة جودة التفكير والوعي و غير ذلك فتلك الحروف تكريس لمزيد من الرداءة عند البعض ويبقى من يكرسها للخير.

ومن جهتها، أشارت المذيعة العمانية وسفيرة النوايا الحسنة في المنظمة التنموية للطاقة المتجددة REDO جيهان اللمكي على حسابها بتويتر، أن التحدي يكمن  بالمصداقية و التعامل مع الناس كما أنت في الواقع دون زيف أو تجمل أو فلسفة، موضحة أن الكتابة سلاح ذو حدين.

ويذكر أن تويتر قد طرح استبيان فكرة مستحدثة حول زيادة عدد الأحرف إلى 280 حرفًا، مما أثار الآراء المتباينة بين مؤيد للفكرة ومعارض لها، وفي نفس السياق بادر حساب المعرفة والتفاعل @KEngagement  بطرح استبيان لمتابعة ردود الأفعال، واتضح خلال عملية رصد ومتابعة التعليقات، أن 140 حرفًا كافية لعرض أي رأي بإيجاز دون الدخول في تفاصيل ومعلومات فرعية كانت نسبتهم 36% من المشاركين في الاستبيان، وعلى الجانب الآخر أبدى 46% من المشاركين ضرورة زيادة عدد الحروف لأكثر من 140 حرفًا، وذلك لإتاحة المجال لطرح التغريدات باستفاضة وبدون تقيّد، فيما صوّت 18% بالحياد.

إعداد: وفاء الرحيلي

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.