قصة كفاح بدأت أحداثها منذ 10 أعوام بطلتها صارعت من أجل الحصول على حضانة أبناءها ، ومن تلك الحادثة توالت الأحداث ليشرق مستقبلها وترتقي بنفسها وببنات جنسها ، الأستاذة ريما الخميس صاحبة أول مكتب لتقديم الخدمات اللوجستية لسيدات الأعمال السعوديات  .

ذكرت ريما الخميس في حديثها لـ روج عن تجربتها المليئة بالإنجازات عندما كانت مشرفة تربوية في وزارة التربية والتعليم ،  إلى جانب ذلك  عملها الصحفي في صحيفة الجزيرة ككاتبة في أحد الزوايا ، لتتقدم بالتقاعد المبكر لتكون متفرغة لعملها الحالي .

وأضافت الخميس :” حصل الانفصال بيني وبين والد أبنائي لكني قاتلت من أجل الحصول على حضانتهم منه ، وكلفني ذلك الكثير من الوقت ، الجهد والمال ، أضف إلى ذلك معاناتي في تنقل قضيتي بين 7 قضاة بمختلف مذاهبهم ،اتجاهاتهم و أراءهم لكني ربحت القضية بعد رحلة طويلة لجمع الدلائل والبراهين ” .

فيما بعد تواردت الأفكار لذهنها  بأنه كم من سيدة قد تعاني مثل هذه المعاناة ومنهم من لا تعرف حتى كيف تبدأ برفع قضيتها وما هي الخطوات الصحيحة ، ومن هنا بدأت فكرتها لأن تكون بشكل مبدأي كوسيط بين المحامي وصاحبة القضية لتوجيهها عن ما يجب عليها فعله .

و بسبب خبرتها الطويلة بين الدوائر الحكومية اختارت أن تتجه إلى مجال خدمة سيدات الأعمال بما أنهم أكثر من يحتاج هذه المراجعات بسبب انشغالهم بتجارتهن ومشاريعهن ، و عقبت على ذلك :” نحن أول مكتب نسائي على مستوى المملكة  يقدم خدمات لوجستية بدءا بتخليص المعاملات الحكومية من إصدار تراخيص(التعقيب)  انتهاء بتعاملنا مع الكثير من مصممات الديكور ، تصميم الشعارات وتقديم الاستشارات في كافة المجالات “.

وقالت أ. ريما :” يقوم عمل المؤسسة على 13 فتاة سعودية يشغلن تخصصات مختلفة ، و تظل المواصلات هي أبرز العقبات أمامهن لكن المسألة ستصبح أسهل بالسماح للمرأة بقيادة السيارة بعد أشهر قليلة  ، وأطمح في المستقبل لأن تعمل معي ألف فتاة “.

واختتمت حديثها بشكرها وامتنانها لصديقتها وزوجها اللذان كانا مصدر الدعم الأول لها لإنشاء مثل هذا المشروع ، وقدموا لها الكثير من النصائح إلى أن وصلت إلى هذا المستوى.

كتابة: آمال الخلاقي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.