الكثير لا يستغنون عن ليفة الإستحمام ويرونها من أهم الأداوات التي تستعمل بشكل يومي ولا تكتمل التظافة الا بها . ولكن الدكتورة جيهان فاروق أخصائية الأمراض الجلدية والمتخصصه في علاج القرح تؤكد لـ(روج) أنه بالنسبة للعناية بالبشرة يجب الحذر من مخاطر استعمال الليفة لفترة طويلة وذلك من خلال أبحاث علمية تم دراستها تبين أنها من الممكن أن تصبح بؤرة أساسية لأنواع عديدة من البكتيريا وناقلة للأمراض الجلدية خاصة لو كانت متداولة بين أكثر من شخص.

وتوضح الدكتورة فاروق أن الليفة تعمل على نزع الجلد الميت عن البشرة ولكن هذه الخلايا غالبا تستقر داخل الليفة  وتشكلّ رطوبة الليفة  بيئة مثالية لنمو البكتيريا المؤذية التي تسبب الأمراض الجلدية والتي من ممكن أن تكون سطحية أو من الأنواع الأكثر خطورة كما بإمكانها أن تنتقل إلى الدم من خلال الجروح أو الخدوش التي تكون على البشرة فبذلك قد تصل إلى مستوى أعلى من الخطورة.

وتؤكد الدكتورة فاروق أنه حتى لا تتحول الليفة  إلى بيتا للبكتيريا والجراثيم بسبب الرطوبة وبقايا الجلد الميت يجب تنظيفها بشكل جيد ووضعها في مكان هاوي يسمح لها بأن تجف تماما لتجنب أسباب تكون البكتيريا والجراثيم. وتقدم الدكتورة فاروق عدد من النصائح لكيفية استعمال ليفة الإستحمام بالطريقة الصحيحة وتجنب المشاكل الناتجه منها:

– لا تتشاركي ليفة الإستحمام مع أحدا.

– أستخدمي ليفتين واحدة للوجه وأخرى للجسم ولا تمرريها على وجهك ولا على الأماكن الحساسة في جسمك معا.

– بعد الإستحمام قومي بغسلها جيدا ثم أنقعيها لنصف ساعة في مياه باردة مع سائل معقم.

– لتجفيفها بشكل نهائي ضعيها في الشمس أو يمكنك أيضا وضعها في المايكروويف لمدة 20 دقيقة.

– إستبدلي الليفة القديمة بواحدة جديدة بشكل دوري.

– يمكنك الإستغناء عن الليفة بشكل نهائي أيضا واستخدام يديك لتنظيف جسمك أو يمكن استخدام الليف المخصصة لاستعمال واحد ثم تخلصي منها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.